الأربعاء 21 أغسطس 2019
مجتمع

سعيد ناشيد:غزوات الأصوليين ضد " الشيوعيين" و"الملاحدة "بالجامعة كانت تتم بالسواطير والسكاكين والعصي والحجارة‎

سعيد ناشيد:غزوات الأصوليين ضد " الشيوعيين" و"الملاحدة "بالجامعة كانت تتم بالسواطير والسكاكين والعصي والحجارة‎ سعيد ناشيد
قال سعيد ناشيد، باحث في الإسلام السياسي في تصريح لجريدة " الوطن الآن " إن العنف فترة بداية التسعينيات من القرن الماضي كانت فترة دموية في تاريخ الجامعة المغربية، وهي عبارة عن علبة سوداء لم تفتح بالشكل المطلوب، مشيرا الى أن هذه الفترة شهدت البروز القوي للأصوليات بكل أصنافها، وكان هذا بتواطؤ مع أجهزة الأمن في بعض الأحيان، حيث كان المخطط هو ضرب اليسار وضرب الحركة الطلابية، عن طريق الحركة الأصولية التي استعملت ووظفت لهذا الغرض، وأضاف ناشيد أن الأصوليين كانوا يشنون مرارا غزوات بالسكاكين والسواطير والعصي والسلاسل والحجارة، أمام أعين الأمن الذي كان ينتظر انتهائهم من " غزوتهم " ليتم بعدها الإنقضاض على المناضلين.
وعن دلالة تركيز " غزوات " الأصوليين على جامعة فاس أوضح ناشيد أن هذا التركيز يجد تفسيره في كونها كانت تشكل معقل الحركة الطلابية، وبالتالي كان الهدف هو التخلص منه والقضاء عليه والذي يعني في نهاية المطاف القضاء على الحركة الطلابية المغربية وعلى اليسار الطلابي الذي كان يراد التخلص منه في تلك الفترة، وأضاف محاورنا أنه كان هناك اتفاق بين مختلف تيارات الأصوليين على كون العدو الأكبر هو " الشيوعيين " و " الملاحدة وكانت الهجمات تتم ب " التكبيرات "، وكانوا يأتون في غزواتهم بأشخاص من خارج الجامعة ( حرفيين، جزارين..) الى جانب توظيف بعض الأكاذيب والشائعات ضد الفصائل اليسارية من قبيل شائعة " تبول الطلبة على القرآن الكريم " لتبرير هجومهم على الجامعة، علما أن هذا - يضيف ناشيد - لم يحدث بتاتا في تاريخ الجامعة، مضيفا بأن " غزوات " الأصوليين بالجامعة المغربية تسببت في إصابة العديد من الطلاب بكسور وجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها الى المستشفيات، الى جانب إزهاق أرواح بعض الطلبة وضمنها الحالتين الأكثر بروزا ( المعطي بوملي، بنعيسى أيت الجيد ) .
تفاصيل أوفى حول هذا الموضوع في عدد هذا الأسبوع من جريدة " الوطن الآن "