الأربعاء 11 ديسمبر 2019
مجتمع

المستشفى الإقليمي ببنسليمان.. تحسن في الخدمات لساكنة تنتظر الأحسن

المستشفى الإقليمي ببنسليمان.. تحسن في الخدمات لساكنة تنتظر الأحسن المستشفى الإقليمي ببنسليمان ومديرته الحالية حنان لمجمع

تحولات إيجابية شهدها المستشفى الإقليمي ببنسليمان منذ التحاق المديرة الحالية به (حنان لمجمع)، والتي عمدت إلى العمل من أجل المصلحة العامة من دون حسابات ضيقة مع ممثلي النقابات أو جهات خارجية مرتبطة بطريقة أو بأخرى بالمستشفى الإقليمي ببنسليمان. وأبانت للجميع أن التفاني في العمل هو سبيل النجاح.

يحدث هذا في ظل تسجيل العديد من الإكراهات على واجهة النقص في بعض الأجهزة، مع العلم أن هناك عنصر بشري مؤهل لمردودية تحظى بثناء المواطنين (أطباء، ممرضين. إداريين...). فيما تتجلى الحالة التي يمكن انتقادها في بعض الحسابات الضيقة بين ممثلي بعض النقابات، خاصة وأن بعض العناصر تسعى لجعل العمل النقابي ذرعا لاجتياز حدود غير مسموح بها.

ويذكر أن المستشفى الإقليمي ببنسليمان بالرغم مما يحقق من مكتسبات طبية لساكنة الإقليم، فإن الكثافة السكانية للإقليم وشساعة مساحته تجعله في حاجة ماسة لمستشفى جامعي من الصنف العصري، بأجنحة متعددة وأسرة للولادة والجراحة تفوق على الأقل مائة سرير، وفي الوقت الذي يصبح المستشفى متحكما في كل الحالات المعروضة عليه، يحق لنا أن نقول إنه يقوم بالمهام المنوطة به. أما اليوم وبالرغم من كل الإجتهادات فهناك العديد من  الإكراهات التي لايجب السكوت عنها، بحيث أن الكثير من الحالات المعروضة على المستشفى يوميا يتم "تصديرها" لمستشفى ابن سينا بالرباط، منها حالات تتعلق بالولادة.

وهذا يعني أن الإقليم في حاجة لمستشفى جامعي، ولبنسليمان العقار الكافي لإحداث هذاالمرفق العمومي الهام وبشكل خاص الملك الغابوي الذي يحتاج فقط للمساطير القانونية لتخصيص فضاء من هكتارات تخصص لإحداث مستشفى جامعي. 

والحديث عن هذا المطلب أملته بالرغم من كل شيء الإجتهادات المسجلة حاليا بالمستشفى الإقليمي منها وجود أغلب التخصصات آخرها تخصص "طب العظام"، لكن التخصصات لاتخضع للعمل اليومي، وأمام ضغط حاجيات المواطنين، فإن المواعيد تمنح لفترات طويلة الأمد أمام قلق المرضى وعدم رضاهم لكون هناك العديد من الحالات التي لاتتطلب التأجيل.

تجدر الإشارة في الأخير أن مناديب الصحة بأغلب مستشفيات المغرب لهم انتماءات حزبية، وهذا يجعل مهامهم محفوفة بالعديد من"القيل والقال" وبنسليمان لم يخرج من هذا النمط خلال العقد الأخير بشكل خاص.