الجمعة 19 إبريل 2019
مجتمع

رئيس بلدية ميدلت أمام محكمة جرائم الأموال‬ رفقة هؤلاء

رئيس بلدية ميدلت أمام محكمة جرائم الأموال‬ رفقة هؤلاء عبد العزيز الفاضلي، رئيس بلدية ميدلت
علمت جريدة "أنفاس بريس" من مصادر خاصة أن رئيس جماعة ميدلت عبد العزيز الفاضلي المنتمي لـ "البيجيدي" تم استدعاؤه من طرف الشرطة القضائية بمحكمة جرائم الأموال بمدينة فاس، حيث تمت مواجهة بينه وبين مهندسين بنفس الجماعة ورئيس لجنة المالية محمد الإدريسي (البيجيدي) ورئيس اللجنة الثقافية مولاي ابراهيم كبيري (التجمع الوطني للأحرار) في ملفات لها ارتباط بوجود اختلالات في تدبير الشأن المحلي، وأضافت نفس المصادر أن رئيس الجماعة أنكر إعطائه أي تعليمات أو أوامر تهم الاشتغال في تجزئة الخواص التي لم تسلم بعد (تجزئة تليلي) كما أنكر صرفه لتوريدات بهذه التجزئة الى جانب تلاعبات في توريدات لها علاقة بحفلات عيد العرش.
وذكرت نفس المصادر أن الشرطة القضائية أمرت المهندسين بإحضار الوثائق التي تتبث تورط الرئيس، وهو ما تم بالفعل، حيث تم تسليم الوثائق المشار إليها الى الشرطة القضائية يوم أمس الخميس 13 دجنبر 2018.
وتجدر الإشارة، أن رئيس جماعة ميدلت يتم التحقيق معه في أزيد من 18 ملفا ماليا، عرف تجاوزات – حسب مصادر الجريدة – ولم تحترم فيها المساطر المعمول بها في الصفقات العمومية، وهذا الأمر جعل الأغلبية التي كانت تدعمه والمكونة من حزب الحمامة و"البام" وحزب التقدم والإشتراكية ينسحبون من الأغلبية ويقررون الإنضمام الى المعارضة الى جانب حزب الإستقلال، حيث أضحت المعارضة تتوفر حاليا على 23 عضوا من أصل 35 بالمجلس مقابل 10 فقط لأنصار الرئيس.
ويرتقب أن يتم تقديم رئيس بلدية ميدلت رفقة رئيس لجنة المالية ورئيس اللجنة الثقافية يوم الإثنين المقبل الموافق لـ 17 دجنبر 2018 أمام أنظار الوكيل العام لمحكمة جرائم الأموال بفاس، ويترقب الرأي العام أن تأخذ التحقيقات مجراها المفضي الى رفع حالة "البلوكاج" التي تعاني منها المشاريع في ميدلت وكذا مصالح المواطنين، علما أن هناك من يتحدث عن وجود مواكبة وتغطية حزبية من "البيجيدي" لمجريات التحقيق التي يخضع لها رئيس بلدية ميدلت، على غرار ما يحدث الآن بعد قرار محكمة الإستئناف بفاس استدعاء القيادي حامي الدين على خلفية اتهامه بالضلوع في تصفية المناضل اليساري أيت الجيد بنعيسى في بداية التسعينيات من القرن الماضي، في حين يتحدث البعض الآخر، عن غياب تعاطي جدي من قبل السلطات المحلية إزاء الوضع الذي تعانيه المدينة بسبب فشل الرئيس الحالي في تدبير شؤون المجلس والذي أدى الى الأزمة الجاثمة بمجلس ميدلت منذ أزيد من سنتين.