الأحد 16 يونيو 2019
مجتمع

في بلاغ لأصدقاء أيت الجيد: لا نريد سوى الحقيقة ولا تحركنا دوافع انتقامية من محاكمة حامي الدين

في بلاغ لأصدقاء أيت الجيد: لا نريد سوى الحقيقة ولا تحركنا دوافع انتقامية من محاكمة حامي الدين عبد العالي حامي الدين (يمينا) وضحيته أيت الجيد بنعيسى

على إثر التطورات التي عرفتها قضية القيادي بحزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين بخصوص إحالة ملفه (المتعلق بمقتل أيت الجيد بنعيسى) على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، وتجند أهله وعشيرته من البيجيديين بالأمانة العامة لحزبهم لمناصرته والتدخل في أمور القضاء بالطعن في قرار قاضي التحقيق؛ أصدر رفاق وأصدقاء الضحية أيت الجيد بنعيسى بلاغا للرأي العام، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، معلنين فيه أن ما قامت به أمانة حزب البيجيدي "تدخل سافر في شؤون القضاء ومحاولة للتأثير عليه سياسيا".. في ما يلي نص البلاغ:

"في تطور جديد لقضية الشهيد آيت الجيد بنعيسى، قرر قاضي التحقيق، يوم 10 ديسمبر 2018، إحالة السيد حامي الدين على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس. بعد ذلك مباشرة اجتمعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية وأعلنت رفضها لهذا القرار، واعتبرت أنه سيفتح أبواب جهنم... تصريحات وزراء وقيادات وبعض "أصدقاء" هذا الحزب اتخذت نفس المنحى ولم تعمل سوى على التشكيك في القضاء ومحاولة التأثير عليه.

نحن رفاق وأصدقاء الشهيد نعتبر أن ما أقدم عليه "الحزب الأغلبي" وبعض حلفائه يعد تدخلا سافرا في شؤون القضاء ومحاولة للتأثير عليه سياسيا ووقوفا سافرا في صف من يناضل من أجل استقلاليته ونزاهته. وتأسيسا على ذلك نعتبر هذا السلوك هو تأكيد آخر لقناعتنا بأن اغتيال الشهيد هو جريمة سياسية تعمل الجهات التي تتحمل المسؤولية فيها على طمس حقيقتها.

ووفاء منا لروح الشهيد ولعائلته واستمرارا على نهجنا في النضال من أجل ضمان الحق المقدس في الحياة، وتأكيدا على اختيارنا خوض معركة استقلالية القضاء ومناهضة سياسة الإفلات من العقاب، وإيمانا منا بأن اغتيال الحقيقة هو أكبر خطر يهدد الوطن ومستقبله، فإننا نعلن تنديدنا بكل المحاولات للتأثير على السلطة القضائية وتقويض شروط المحاكمة العادلة.

إننا نعلن بكل مسؤولية للرأي العام أن سعينا ليس هو "مطاردة الساحرات" ولا تحركنا نزعة انتقامية من الأشخاص أو مذاهبهم وأننا ننتمي "لمعسكر" الانتصار للحقيقة، ولا شيء غيرها، وأننا سنقبل بنتائج المحاكمة إن توفرت شروط عدالتها. وعلى هذا الأساس نعتبر أن معركة الحقيقة لا تعنينا وحدنا وهي من صميم مسؤولية كل القوى الحية والتقدمية التي تؤمن بالحق المقدس في الحياة والاختلاف.

التوقيعات: نور الدين جرير، اللويزي مصطفى، سعيد زريوح".