الاثنين 18 فبراير 2019
مجتمع

لأول مرة بثانوية الحسن الثاني ببنسليمان.. أول فوج يجتاز هذه السنة الباكالوريا المهنية

لأول مرة بثانوية الحسن الثاني ببنسليمان.. أول فوج يجتاز هذه السنة الباكالوريا المهنية تلاميذ ثانوية الحسن الثاني يتوسطهم مدير المؤسسة عبد الفتاح نصيح

تعتبر ثانوية الحسن الثاني ببنسليمان أول ثانوية بالإقليم، وكان أول فوج حصل فيها على شهادة الباكالوريا سنة 1980. وكان فيما سبق تلاميذ إقليم بنسليمان يتوجهون لمدينة الدار البيضاء لاستكمال دراستهم الثانوية، وذلك بالعديد من الثانويات حسب الشعب المختارة (ثانوية محمد الخامس، مولاي عبد الله، الإمام مالك، الخوارزمي، جابر بن حيان، عقبة بن نافع....). وبعد مسار 28 سنة تكون اليوم ثانوية الحسن الثاني حققت مكتسبات عديدة أهمها إنجاب مئات الأطر في العديد المجالات، منهم من يتحملون المسؤولية في مختلف الإدارات العمومية والخصوصية.. وها هي اليوم تواصل مهامها التعليمية والتربوية بشكل متميز، خاصة وأنها تحظى بسمعة جيدة لدى ساكنة المدينة، وتواجد ابن أو ابنة بنفس الثانوية هو مصدر ارتياح أولي للآباء، خاصة وأن المردودية التعليمية الجيدة تبقى خير عنوان لمسارها العام والنسب المشرفة للحاصلين على الباكالوريا تتحدث عن ذلك. مع العلم أن إدارة هذه المؤسسة حريصة على الواجهة التربوية من خلال الانضباط والتصدي لكل تلميذ مخل بالجانب التربوي.

يذكر أن إدارة المؤسسة يتحملها الأستاذ عبد الفتاح نصيح، المشهود له بالكفاءة، وهو الذي قضى بسلك التعليم 14 سنة، يتحمل مهمة تدريس الرياضيات. ويدرس حاليا بثانوية الحسن الثاني 1500 تلميذ وتلميذة، همهم الأساسي الحصول على شهادة الباكالوريا.. وإذا كانت الشعب المسطرة بمختلف الثانويات هي نفسها التي تدرس بثانوية الحسن الثاني، فإن ما يميز هذه الثانوية هذه السنة هو وجود شعبة الباكالوريا المهنية، وهي الثانوية الوحيدة التي بها هذه الشعبة. ولها نظام تعليمي وتطبيقي مرتبط بمؤسسة التكوين المهني.. وهذه الشعبة تفتح آفاقا جيدة لتلاميذها بعد الحصول على شهادة الباكالوريا، حيث أن مجموعة من المدارس العليا تفتح لهم آفاقا جديدة لاستكمال دراستهم الجامعية على الوجه الأكمل، وبشكل خاص بالمعاهد ذات التخصصات المهنية.

يذكر أن ثانوية الحسن الثاني لها نظام داخلي، بوجود 198 مستفيد ومستفيدة، وكلهم من أبناء الإقليم الوافدين من جماعات أخرى.. وما يميز ثانوية الحسن الثاني كذلك إشعاعها الرياضي من خلال تحقيق تلاميذها لأرقام قياسية في منافسات العدو الريفي في إطار منافسات سباقات الرياضة المدرسية.