الأربعاء 19 ديسمبر 2018
مجتمع

بلدية الهرهورة.. بعد عزل رئيسها "الأحرار" و"الاستقلال" يتنافسان على الرئاسة

بلدية الهرهورة.. بعد عزل رئيسها "الأحرار" و"الاستقلال" يتنافسان على الرئاسة مقر بلدية الهرهورة

بشكل رسمي تمت تزكية عمر برطال، من حزب الاستقلال، وعبد الرحيم بنلعدول، من الأحرار، للتنافس على رئاسة بلدية الهرهورة. وأجل وضع الترشيحات انتهى يوم الاثنين 19 نونبر 2018؛ وكان التنافس بين المرشحين له حرارة أكثر في الكواليس، لكون فوزي بنعلال، الذي تم عزله قبل أيام من رئاسة بلدية الهرهورة، يسعى لدعم مرشح حزبه، أملا في الحد من نزيف الاختلالات المسجلة بنفس البلدية؛ بينما مرشح الأحرار يسعى لكسب الرهان الذي ظل يناضل من أجله،  وهو الذي شكل معارضة شرسة لبنعلال، من شكايات متنوعة للمصالح المركزية بوزارة الداخلية والمجلس الجهوي للحسابات، والوقفات الاحتجاجية...

ويسعى حزب "الحمامة" إلى تحمل المسؤولية ليعري أكثر على مزيد من الملفات يرى بأنها مثقلة باختلالات عديدة. وحزب الاستقلال يتكون من 10 أعضاء، أما حزب الأحرار فمن 11 عضوا، فيما ينتمي المستشاران الاثنان المتبقيان للعدالة والتنمية، وتصويتهما لجهة من الجهات يعني فوزها بالرئاسة. لكن عملية التصويت تعرف عادة مفاجآت غير متوقعة، فلا يمكن أن نجزم بأن كل الأعضاء سيلتزمون بمبادئ حزبهم ويصوتون لصالح مرشحهم؛ فغالبا ما تسجل مفاجآت مدوية في مثل هذه المحطات الانتخابية الحاسمة.

وبشكل إجمالي، ستعرف بلدية الهرهورة مسارا جديدا من خلال انتخاب رئيس جديد خلفا لبنعلال الذي قضى بمنصب الرئاسة ولاية ونصف (حوالي 9 سنوات). كانت في النصف الأول من الولاية الحالية متوترة المسار، وكانت التوترات حاضرة في كل المحطات التي تهم مسار بلدية الهرهورة.

والسؤال الذي يطرح نفسه حاليا هو "هل سيتم الانسجام بين مكونات المجلس المزمع تحمله المسؤولية قريبا، أم أن التطاحنات بين ممثلي الميزان والحمامة ستتواصل؟"