الخميس 15 نوفمبر 2018
كتاب الرأي

الدروش: كيف لك ياحامي الدين أن تصف اليوم فقط حكومة البيجيدي بمسلوبة الإرادة؟؟!

الدروش: كيف لك ياحامي الدين أن تصف اليوم فقط حكومة البيجيدي بمسلوبة الإرادة؟؟! عزيز الدروش، قيادي بحزب التقدم والاشتراكية والمرشح للأمانة العامة للحزب

 لقد وصف عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب العدالة والتنمية، وعضو الفريق النيابي للحزب، بمجلس المستشارين، الأحزاب المكونة للأغلبية الحكومية، بأنها أحزاب “مسلوبة الإرداة” وأنا أعتبر أن  حامي الدين الذي يعد تلميذا لبنكيران رئيس الحكومة السابق المعفى أنه بهذا التصريح يعترف بأن حزب العدالة والتنمية مجرد مجموعة من الإنتهازيين والمصلحيين، ودليلي على ذلك هو ضرب حزب المصباح عرض الحائط قرار المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية بتحالفه مع الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، هذا الأخير الذي كان قد نعت البيجيدي بالحزب الإرهابي وطالب بحله عند أحداث 16 ماي، كما ساهم التحالف الهجين أيضا مع المصباح  في تدمير حزب الكتاب الوطني الذي تأسس منذ عام 1943 وذلك على سبيل الإنتقام، لأن حزب التقدم والإشتراكية كان يعتبر التحالف مع حزب العدالة والتنمية بمثابة خط أحمر.

وهنا أسألك السيد عبد العالي حامي الدين كيف أن أحزاب الأغلبية التي لم تتغير منذ 2012 حتى لما انضاف إليها كذلك حزب الإتحاد الإشتراكي وصارت تشكل تحالفا للحكومة منذ ولاية بن كيران التي كانت حكومته تنعت كل من ينتقدها بالمشوشين و أعداء الإصلاح، فكيف اليوم تستيقظ من نومك العميق وتصفها بالحكومة المسلوبة الإرادة؟ أليس هذا هو التناقض بعينه؟ اللهم إن كنت تروم بقولك ذلك إبتزاز الدولة من أجل مصلحة ما!!

 لهذا أدعوك مرة أخرى يا أستاذ حامي الدين كفى من العبث والتلاعب والمتاجرة في هموم المواطنين واستقرار الوطن. وأجبني بصراحة وموضوعية عن القاسم المشترك الذي يربط بين حزبين نقيضين على مستوى المرجعية التي يتبناها كل من التقدم والإشتراكية و العدالة والتنمية؟