الأربعاء 27 مايو 2020
مجتمع

برشيد.. المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، أول مؤسسة تدرس شعبة هندسة الطيران

برشيد.. المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، أول مؤسسة تدرس شعبة هندسة الطيران حفل تخرج طلبة المؤسسة في نهاية الموسم الدراسي 2018

منذ إحداثها كانت تسمى المدرسة العليا للتكنلوجيا ببرشيد، لكن في الصيف الأخير ارتأت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي تغيير مسارها لتصبح حاملة لاسم المدرسة الوطنية التطبيقية، وذلك وفق مرسوم وزاري رقم 2.18.236 بتاريخ 21 ماي 2018 الصادر بالجريدة الرسمية عدد 6677 بتاريخ 28 ماي 2018. وليس الأهم في تغيير الاسم، بل في إحداث شعبتين لهما أهمية كبيرة في المسار المهني للطلبة، والنجاح فيهما يعني النجاح في المستقبل المهني. وتبقى شعبة هندسة الطيران ذات أهمية كبيرة لأنها تدرس لأول مرة في تاريخ المدرسة الوطنية التطبيقية بالمغرب. ويتكون حاليا الفوج الأول بهذه الشعبة بتأطير وتكوين من أساتذة مختصين في هذا المجال. والأكثر من ذلك أنهم أحدثوا ناديا بالمؤسسة يحمل اسم Aéro-Ensab وله برنامج تكويني خاص عبر ورشات ينفتح على أساتذة لهم دراية كبيرة في مجال صناعة الطيران، فضلا عن زيارات تكوينية لشركات متخصصة في نفس المجال.

وبالإضافة إلى مسلك هندسة الطيران هناك شعبة أخرى لها أهمية بالغة في مسار المدارس التطبيقية، ويتعلق الأمر بمسلك هندسة الأنظمة المعلوماتية والمعطيات الضخمة، وهي شعبة لا تسهل على أي كان، لكون مسارها يتطلب التميز الكبير في عالم المعلوميات.

ويذكر أن المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية في نهجها السابق حظيت بسمعة متميزة، جعلت المتخرجين منها، ذكورا وإناثا، "يغزون" عالم الشغل بمختلف النخصصات، لأنها كانت تضم بصفوفها نخبا من الطلبة حصدوا نتائج باهرة في سنوات التخرج.. يضاف إلى ذلك تكوينهم الناجح في تخصصات متعددة.

هذه الحصيلة لم تأت من فراغ، بل هي من تظافر الجهود الكبيرة لمكونات المؤسسة من مشرفين على التسيير الإداري ومن اساتذة أبانوا عن كفاءة عالية في المهمتين التعليمية والتكوينية.

ويذكر أنه توجد 11 مؤسسة للمدارس الوطنية للعلوم التطبيقية على الصعيد الوطني، وتتم عملية الانتقاء قبل خوض مباريات ولوج هذه المؤسسات. والانتقاء ينطلق عبر المعدل المحصل عقب الحصول على شهادة الباكالوريا، والذي غالبا لا يكون دون المعدل 16.