الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
اقتصاد

تسجيل صوتي يعري الضغط الممارس في قطاع الأبناك

تسجيل صوتي يعري الضغط الممارس في قطاع الأبناك صورة أرشيفية
تداولت وسائط التواصل الاجتماعي شريط صوتي لمدير بنكي مركزي وهو يحاور بطريقة مستفزة مدير وكالة بنكية بشارع ايميل زولا بالدار البيضاء، ويظهر الشريط الصوتي نموذج للضغط النفسي الذي يعانيه مدير الوكالة البنكية والمكلف التجاري بالزبناء.
في هذا السياق أوضح إطار بنكي، في اتصال مع جريدة "أنفاس بريس"،أن "نشاط الوكالات البنكية ينقسم إلى صنفين: وكالات بنكية موجهة للمقاولات وأخرى موجهة للأفراد، وهذه الأخيرة تعرف ضغوطات نفسية بشكل أكبر على مدير الوكالة البنكية و المكلف التجاري مع الزبناء، بالنظر لتوسع الشبكة البنكية لهذا النوع من الوكالات واستهداف شريحة معينة من الزبناء الأفراد، أضف إلى ذلك المنافسة بين الأبناك لبلوغ الأهداف التجارية، ومع طرح نفس العروض البنكية يصعب على الوكالات البنكية بلوغ سقفها التجاري. ثانيا نجد الضغط النفسي بحدة أكبر لدى الأبناك الفرنسية بالمغرب مقرون ب"التشرميل اللغوي"، ويتكرر السؤال يوميا على مدير الوكالة البنكية أو المكلف التجاري بالأبناك حول النتائج التجارية".
وأضاف محاورنا أنه لا يمكن تعميم هذا الوضع بالقطاع البنكي المغربي، بل هناك حالات معينة. وللحد من هذه الظاهرة السلبية يجب الحد من استقواء المدراء المركزيين للوكالات البنكية ونفوذهم على مدراء الوكالات البنكية و أن تقوم النقابة الممثلة للقطاع البنكية بأدوارها وفتح حوار مع إدارة المؤسسات البنكية، ناهيك عن الحاجة لإجراء افتحاص اجتماعي لدى مديرية الموارد البشرية حول الحالة النفسية للأجراء وتعزيز التحفيزات المالية،إذ لا يعقل أن يستحوذ المدراء المركزيين على نصيب أكبر من التحفيزات المالية بينما يخصص الفتات لمدير الوكالة البنكية والمكلف التجاري، فضلا على أن الزيادات في الأجور جد هزيلة".