الجمعة 16 نوفمبر 2018
اقتصاد

عمدة البيضاء يوقع صفقة حربية بقيمة "جوج مليار" لمواجهة العدو الغاشم!

عمدة البيضاء يوقع صفقة حربية بقيمة "جوج مليار" لمواجهة العدو الغاشم! عمدة الدار البيضاء عبد العزيز العماري

مجلس مدينة الدارالبيضاء يدق طبول الحرب على الفئران والصراصير والبعوض بملياري سنتيم (20 مليون درهم)!! هذه ليست نكتة بل هو قرار "نافذ" لصرف  ميزانية "خيالية" و"ضخمة" لإبادة "فلوس بيضاوة" بالدرجة الأولى وليس إبادة الفئران والصراصير والبعوض والكلاب الضالة. ويبرر مجلس مدينة الدارالبيضاء بأن هذه الميزانية ستغطي مصاريف اقتناء "الأسلحة" و"العتاد الحربي" و"الآليات الثقيلة" و"الخفيفة"، وصرف أجور "الجيش الجرار" و"الأسطول الحربي" الذي سيواجه "العدو الغاشم".

وبموجب هذه الصفقة، التي مررت إلى شركة التنمية "خدمات"، ينتظر البيضاويون بعد أن تضع الحرب أوزارها إعلان الدارالبيضاء مدينة "محررة"... وللي شاف شي "فار" ولا "طوبة" ولا "سراق الزيت" كييتسارا بين رجليه، فليحاسب عمدة المدينة "الجنيرال" عبد العزيز العماري، المسؤول عن صفقة "الحرب".

أغنى الدول انهزمت في حروبها ضد الصراصير والفئران والكلاب الضالة، ومع ذلك لم تنفق هذه الملايير التي ربما يحتاجها البيضاويون في التنمية الاجتماعية وتقوية البنيات الصحية. مع العلم أن شركات التنمية أثبتت فشلها وتكاسلها في إنجاز المشاريع المتنوعة التي حولت المدينة إلى جزر معزولة وجعلتها "مشوهة" تشبه "فرانكنشناين". مجلس مدينة الدار البيضاء يتوفر على فيالق من الموظفين الأشباح الذين يستنزفون ميزانيتها ويرهقونها بلا مردودية، فلماذا لا يتم تجنيد هؤلاء الموظفين؟ وما هي وظيفة مكاتب حفظ الصحة هل نغلقها بالشمع الأحمر ونسرّح موظفيها لننعش خزينة شركة "خدمات" للتنمية.

البيضاويون أصبحوا يكرهون اسم "التنمية"، لأنها ارتبطت بجيل من الشركات "الصورية" الناهبة للمال العام فقط، ولا يقارن عملها وأداؤها بالميزانيات الضخمة التي تلتهمها.