الأربعاء 26 سبتمبر 2018
مجتمع

أي رجل يريد المغاربة للمرأة في ظل وجود نساء قوامات على الرجال..؟

أي رجل يريد المغاربة للمرأة في ظل وجود نساء قوامات على الرجال..؟ نساء ونساء...

قد لا تكون مرة واحدة أو مرتين، إنما هي مناسبات كثيرة تلك التي سمعنا فيها عبارة "كن راجل" تتردد في وسطنا. الأمر الذي يكشف على أن الكلمات ولو نفسها فإن غايتها تختلف من شخص  لآخر، وكل حسب مفهومه للرجولة.

وبينما يراها البعض في الفحولة، والبعض في الوفاء بالإلتزام، وآخرين يحصرونها في القيام بالواجبات المهنية أو الأسرية على أكمل وجه. يطرح الموضوع من جهة ثانية موضوعا حري بالنقاش مع رواجه في الأيام القليلة الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي من منطلق تفسير مغاير لما سبق، حين تم ربط "كن راجل" بالحرص على مراقبة كل فرد لما تلبسه المقربات منه من النساء، إن كانت زوجة أو أختا أو أما أو غيرهن. حتى يكون محتشما لا "فاضحا"، حسب تعبير المنادين.

وإلى جانب القائدين للحملة كما هو حال كافة الحملات، وجد منتقدون من الجنسين، لا يرون في المسألة أكثر من إشعال فتيل الصدام المجاني بحكم ما وصلته المرأة من مستويات اتخاذ القرار منها حرية ارتداء ما يبدو لها مناسبا ويتوافق مع ميولاتها، فضلا على حرية الرجل أيضا في كيفية التصرف مع قريبته بصرف النظر عن ربط ذلك بأمر "الرجولة" أو غيره.

وحتى إن تم النظر للمطلب من زاوية المسؤولية، يضيف المعارضون، فإن الإدعاء مردود في ظل وجود نساء قوامات على الرجال، ورئيسات بيوت لا دخل لها سوى من عمل المرأة. مما يفهم معه أي تحكم مفترض في شؤونها انتقاص من أنوثتها.