الاثنين 24 سبتمبر 2018
مجتمع

الفاعل السياسي الحبيب: قائد الحامية العسكرية لـ"الزاك" في قفص الإتهام

الفاعل السياسي الحبيب: قائد الحامية العسكرية لـ"الزاك" في قفص الإتهام رحاب محمد الحبيب. وصورة من منطقة "الزاك"

أكد المستشار الجماعي والفاعل السياسي، رحاب الحبيب، أن الرأي العام المحلي في منطقة "الزاك" تفاجأ بهجمة شرسة دون سابق إنذار من طرف مؤسسة الجيش الملكي، ممثلة في شخص قائد الحامية العسكرية، والتي يفترض فيها حماية المواطن وممتلكاته، حيث قام هذا القائد بالترامي على عقارات في ملك الغير.

وبهذا الفعل "الشنيع"، يضيف رحاب، يضرب القائد العسكري للحامية عرض الحائط مقتضيات رسالة الملك محمد السادس المؤرخة في 16 يناير 2017 التي ألحت علی ضرورة وضع خطة عمل عاجلة للتصدي والقضاء علی ظاهرة الاستيلاء علی عقارات الغير. وذلك تفاديا لما قد ينجم عنها من انعكاسات سلبية من شأنها التشكيك في قدسية القوانين والمس بحقوق الأفراد. 

والجدير بالذكر، يردف الفاعل السياسي، أن غالبية ملاكي الأراضي والبقع المسلوبة من طرف قائد الحامية العسكرية بـ"الزاك" غادروا المنطقة علی إثر حرب الصحراء، إذ تم تهجير السكان صوب مناطق آمنة. مشيرا  إلی أن الأوراق الثبوتية لحيازة العقار موضوع الترامي سيتم الإدلاء بها للطعن في هذا القرار الجائر والمتسم بالتعسف في استعمال السلطة.

هذا، ويختم رحاب الحبيب، بأن السؤال الذي يبقى مطروحا هو: متى سيتم وضع حد لهذه التجاوزات الخطيرة التي من شأنها العبث بممتلكات المواطنين؟ وهل ستبقی الساكنة المتضررة مكتوفة الأيادي أمام هذا القائد العسكري، أم أن المجال يظل مفتوحا علی جميع الاحتمالات؟