الأربعاء 19 سبتمبر 2018
مجتمع

التيار التصحيحي داخل الاتحاد المغربي للشغل سيعلن عن قيادته في هذا التاريخ

التيار التصحيحي داخل الاتحاد المغربي للشغل سيعلن عن قيادته في هذا التاريخ الميلودي المخارق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل

(بعد عطلة وما هي بعطلة لنا عودة وأية عودة، سنفتح صفحات جديدة نعلن من خلالها عن أنفسنا وهويتنا وأهدافنا المنسجمة مع مبادئ وأهداف الاتحاد المغربي للشغل، وعن برنامجنا النضالي من أجل الاتحاد…)، بهذه العبارة اختتم التيار التصحيحي داخل أكبر مركزية نقابية بلاغه 14 الذي توصل به (أنفاس بريس).

فقد حدد مهندسو التيار التصحيحي، الدخول الإجتماعي والسياسي القادم لنزع القناع عن وجوههم، والإعلان عن أنفسهم، ويضيف البلاغ (سيتعرف الجميع على رفيقاتكم ورفاقكم وأخواتكم وإخوانكم الذين تحملوا وسيتحملون بكل مسؤولية مهمة إسقاط الفساد وطرد الانتهازيين والمنتفعين والمتاجرين والمتسولين بكدح وعرق الطبقة العاملة من صفوف الاتحاد المغربي للشغل).

إذ كشفت مصادر (أنفاس بريس)، من داخل التيار التصحيحي، أن الدخول الاجتماعي القادم سيعرف مواجهة مباشرة مع مخاريق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، حيث (سنكون في الموعد ليستعيد الاتحاد مصداقيته وأدواره النضالية والمجتمعية، ويسيد قانونه الأساسي، وتنتشل هياكله المنتخبة من شراك التدجين والتعطيل المقصودين، من أجل إنصاف المظلومين وإرجاع المطرودين وإشاعة أجواء الثقة المفقودة، واستعادة الإجماع حول مبادئ وأهداف وقيم الاتحاد المغربي للشغل الأصيلة..).

والمعلوم أن التيار التصحيحي داخل الاتحاد المغربي للشغل، دخل في معركة غير مباشرة مع قيادة الاتحاد، حيث قصفها بـ 14 بلاغ للرأي العام، جرد فيها التيار التصحيحي مظاهر ما سماه التدبير الفاسد داخل أكبر مركزية نقابية، والمتجلية حسب بلاغات التيار التصحيحي، في ميزانية ضخمة متحصلة من الانخراطات ودعم الدولة تستنزف وتنهب دون حسيب ولا رقيب، أجهزة معطلة بالكامل، وإن التأمت إحداها قصد تمرير قرارات خدمة لأجندة معينة، تسيير وتدبير لا يحترم أبجديات الديمقراطية، أساسه التعيين وفق الولاءات والمحسوبية والإكراميات، ومن يدفع أكثر وتوفير الحماية والغطاء النقابيين للفاسدين.