الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
مجتمع

رؤساء المجالس الاقليمية بجهة درعة تافيلالت يفضحون خروقات الرئيس

رؤساء المجالس الاقليمية بجهة درعة تافيلالت يفضحون خروقات الرئيس منصة الندوة

عقدت تنسيقية رؤساء المجالس الاقليمية بجهة درعة تافيلالت مساء أمس الثلاثاء 24 يوليوز 2018، ندوة صحفية بقصر المؤتمرات بمدينة ورزازات تناولت العلاقة بين هذه المجالس ومجلس جهة درعة تافيلالت، وحضر هذا اللقاء إلى جانب جريدة "أنفاس بريس" العديد من المنابر الاعلامية المحلية والجهوية والوطنية.

وتطرق المنظمون في البداية وبشكل مفصل إلى ملف النقل المدرسي الذي فجر الصراع بين هذه المؤسسات المنتخبة ورئيس الجهة، حيث أجمع الرؤساء في تدخلاتهم على كون هذا الملف من اختصاص المجالس الاقليمية استنادا إلى القانون المنظم لهذه المجالس والذي زكاه الرئيس نفسه أثناء تنظيم المجالس الاقليمية 5 لليوم الدراسي حول النقل المدرسي الذي نظم بمدينة ورزازات يوم 6 مارس 2018 والذي حضره الرئيس وثمن توصياته.

وشدد المنظمون على أن تنكر وتنصل الشوباني من التزاماته ووعوده جاء نتيجة الضغوط التي مورست عليه من طرف قيادات حزبه وأجبرته على التمسك بهذا الملف لكونه مادة أساسية في الدعاية الانتخابية. ولعل الحصص التي حصلت عليها بعض الجماعات على مستوى الجهة أثناء توزيع المائة حافلة الأخيرة لخير دليل على ذلك، حيث فازت أغلب الجماعات الموالية لحزب الرئيس أو لنوابه على حصة الأسد من هذه "الغنيمة" يقول رؤساء المجالس الاقليمية، مشددين على أنه وخلال الثلاث سنوات التي مرت من عمر مجلس الجهة لم يحدث أي تعاون إيجابي مع الرئيس بل أكثر من شكلت اتفاقيات الشراكة التي أبرمت معه في العديد من المشاريع على مستوى كافة أقاليم الجهة عرقلة لانطلاق عمليات أشغال هذه المشاريع، حيث يتلكأ أو يمتنع  أحيانا عن ضخ الاعتمادات المالية الملتزم بها لإنجاز المشاريع كما حصل مع مشروع الحزام الأخضر لحماية مدينة زاكورة  وأشغال فك العزلة عن 3 أقاليم بسبب تهاطل الثلوج.

هذا مع التشهير لتلك الاعتمادات في بلاغات كاذبة على حد تعبير الرؤساء حصلت الجريدة على نماذج من تلك البلاغات الكيدية المضللة للرأي العام والتي يقول الرئيس أنه صرف اعتماد كذا لفائدة الاقليم كذا في حين شدد الرؤساء أثناء الندوة على أنهم لم يتوصلو بأي سنتيم يقول المصدر ذاته. بل حتى الاعتمادات التي تسلمها من المجالس الجهوية أثناء تسليم السلط لم يسلمها لأصحابها.

وردا على هذه الندوة وجه الشوباني رسائل إلى رؤساء المجالس الاقليمية التي امتنعت عن توزيع حصصها من أسطول النقل المدرسي بإرجاع المفاتيح إليه. وفي نفس اليوم والسياق أصدر الشوباني بلاغا حمل فيه هؤلاء الرؤساء مسؤولية عرقلة ملف النقل المدرسي بالجهة ورفضهم للحوار والتواصل مع مؤسسة الجهة. الشيء الذي فنده الرؤساء خلال الندوة مشددين على أن أياديهم ممدودة للرئيس، كما أنهم لا يمكنهم توزيع شيء لا يملكونه. وفي ختام الندوة تلا منسق الرؤساء الرسالة التي سيوجهونها لوزير الداخلية حول الاختلالات التي تعرفها جهة درعة تافيلالت داعين إياه إلى حماية الاختصاصات الذاتية للمجالس الاقليمية وحماية المؤسسات وتفعيل التزامات جهة درعة تافيلالت فيما يخص الاعتمادات المالية اتجاه المجالس الاقليمية بما فيها  تلك المنقولة عن مجلس جهة سوس ماسة درعة. مشددين على أنهم لا يتحملون أية مسؤولية في تعثر ملف النقل المدرسي.