الجمعة 21 سبتمبر 2018
رياضة

الجمعية المغربية للصحافة الرياضية توضح موقفها من إلغاء اتفاقية الشراكة مع الرابطة

الجمعية المغربية للصحافة الرياضية توضح موقفها من إلغاء اتفاقية الشراكة مع الرابطة
نشرت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بلاغا ردا على قرار الرابطة المغربية الصحافيين الرياضيين 
بإنهاء العمل باتفاقية التعاون والشراكة المبرمة بين الجمعية والرابطة التي جرى التوقيع عليها في  يونيو 2013.
وعبرت الجمعية المغربية  للصحافة الرياضية عن أسفها العميق، لنسف إحدى الجسور التي اجتهدت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية في بنائها للقضاء على التشردم ولم الشتات.
.كما تأسفت للأساسات الباطلة والإدعاءات المغرضة والملفقة التي انبنى عليها قرار المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للصحافة الرياضية، القاضي بفض الشراكة مع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية. وورد في بلاغ الجمعية أن بلاغ الرابطة المصاغ فيما يبدو بحمولات سلبية ومتشنجة، أن يصور الجمعية في الإختلاف المزعوم، كمناهض لكل نضال هادف إلى صيانة كرامة الصحفيين الرياضيين، وهو الإدعاء الذي نرفضه ونندد به.
وأوضح بلاغ الجمعية أن مكتب  الرابطة ادعى أن الجمعية ما صاغت بلاغها الذي خصصته للتنويه بالتغطية الإعلامية المميزة لفعاليات كأس العالم روسيا 2018 برغم ما صاحب ذلك من متاعب، إلا لتدافع عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وتنال من بلاغ الرابطة، وهو باطل أريد به حقا، لأن الجمعية هي من اقترح صياغة مشتركة لرسالة توجه باسم الجمعية والرابطة، لوزارة الشباب والرياضة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لشكرهما على الدعم المادي الذي خصا به كل الإعلاميين الرياضيين المعتمدين لتغطية فعاليات كأس العالم، وكان رئيس الرابطة هو من اقترح فصل رسالة الشكر عن رسالة طلب لقاء خاص مع رئيس الجامعة لوضعه في صورة المعيقات التي واجهت الصحفيين الرياضيين للتواصل مع الفريق الوطني بروسيا. إلا أن الجمعية  ستتفاجأ بتعديلات ألحقها رئيس الرابطة على الرسالة الموجهة لرئيس الجامعة وقد تضمنت بالفعل ما نهى عنه رئيس الرابطة بادئ الأمر، وعلل ذلك بكونه قرارا  صادرا عن المكتب التنفيذي للرابطة، لذلك اقترحت الجمعية أن يصوغ كل طرف رسالة الشكر بالطريقة التي تتناسب مع قيمه وأهدافه.
و استغربت الجمعية بشدة ما يدعيه بلاغ الرابطة من أن الجمعية تهجمت على رموز الرابطة إسمية كانت أم قيمية، وتعتبر أنه ادعاء فارغ من كل محتوى ولا سند له.
وأكدت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية أنها ستظل معتزة بالقيم المهنية وبالدوافع الإنسانية الرفيعة، بهدف لم الشتات والانتصار أولا وأخيرا لكرامة ومهنية الصحفي الرياضي.وأنها ستظل متشبتة بسياسة اليد الممدودة وستظل منفتحة على كل المبادرات الرامية إلى لم شمل الصحفيين الرياضيين المغاربة والدفاع عن مصالحهم والذوذ عن كرامتهم.