الاثنين 24 سبتمبر 2018
مجتمع

بوشكوج لحامي الدين: عليك الاعتذار من بيد الله إن رضي لأنه قامة شامخة عن الأقزام

بوشكوج لحامي الدين: عليك الاعتذار من بيد الله إن رضي لأنه قامة شامخة عن الأقزام بيد الله يتوسط بوشكوج (يمينا) وحامي الدين

عقب أن أثارت ما أثارته العبارات التي نطقها "البيجيدي" عبد العالي حامي الدين عن النظام الملكي، من ردود فعل مستنكرة، ومازالت. أبت خبطات حامي الدين إلا أن تواصل عشوائيتها بالضرب يمينا وشمالا لتصيب هذه المرة شخص محمد الشيخ بيد الله. الأمر الذي زاد من تصعيد فورة سخط الغاضبين، ومن ضمنهم الأمين العام السابق لاتحاد البرلمانات العربية، نور الدين بوشكوج، الذي لم يتردد في الرد وبقوة على كلام حامي الدين، والذي جاء على النحو التالي:

"السيد عبد العالي حامي الدين، عضو مجلس المستشارين، يواصل هذيانه وانزلاقاته الخطيرة. فبعد كلامه الخطير وغير المقبول عن النظام الملكي الذي ارتضاه المغاربة لأنفسهم، طلع علينا اليوم بتدوينة خطيرة تمس أحد الوجوه الوطنية الوحدوية البارزة في بلادنا.

الأوصاف التي أطلقها حامي الدين على الأخ الدكتور محمد الشيخ بيد الله غير مقبولة وبعيدة عن حقيقة الرجل وقناعاته ومواقفه التي آمن بها، والتي لا يشك أحد في وطنيتها وفي مقاومتها للانفصال.

الأخ الدكتور محمد الشيخ بيد الله، وطني وحدوي، آمن بوحدة الوطن وناضل من أجل نصرتها واستمر على هذا النهج منذ عقود، لم تتزعزع قناعاته ولم يهتز إيمانه.

تعرفت على الرجل في بداية السبعينات واستمرت علاقاتنا الأخوية على مدى السنين، تعرفت على أسرته، سافرت معه لإفربقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين وأستراليا، قطعت معه آلاف الكيلومترات وكل يوم تزداد قناعتي بان الرجل صادق في حبه لوطنه وإيمانه بوطنه.

لقد اخطأ السيد حامي الدين في الأوصاف التي لفقها ظلما وعدوانا للأخ والصديق الدكتور محمد الشيخ بيد الله، ويجب عليه سرعة الاعتذار للرجل والإلحاح عليه حتى يتنازل ويقبل هذا الاعتذار.

الدكتور بيد الله قامة هامة وهرم صلب لن تستطيع الأقزام النيل من شموخه ومن ثباته في مواقفه.

يكفي الدكتور بيد الله أنه لم يقتل أو يساعد في قتل أي كان ولم تمتد يده أبدا للمال العام  ولم يكن أبدا في المكان الخطأ، بل كان دائم الحضور في معارك العزة والكرامة والدفاع عن الوطن.

السيد حامي الدين، وهذا اسمك وليست صفتك، أرجوك قبل الكلام عن الدكتور محمد الشيخ بيد الله أن تراجع التاريخ المعاصر لبلدنا وأن تطلع على سيرة الدكتور بيد الله، وحينذاك لن تقول سوى رضي الله عنه وأرضاه وكثر من أمثاله".