الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
مجتمع

ومتى ينفع البكاء في إحياء الميت إذا كان الاتحاد الأوروبي أقبر أحلام البوليساريو

ومتى ينفع البكاء في إحياء الميت إذا كان الاتحاد الأوروبي أقبر أحلام البوليساريو في سبيل تطوير جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك

في خرجة لم تكن بالغريبة أو غير المنتظرة، مارست ما تدعى بجبهة "البوليساريو" هوايتها في انتقاد كل ما هو شرعي باعتبارها النشاز نفسه داخل المجتمع الدولي. ومن ثمة، لم تجد تلك الحفنة البشرية غير التباكي بعبارات "التولويل" مقابل القرار الذي اتخذه مجلس الاتحاد الأوروبي، أمس الإثنين 16 يوليوز 2018 ، بالتوقيع على تعديل لاتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب يشمل الأقاليم الجنوبية.

وهي تصرخ في واد، ومن غير اكتراث أحد لزهيقها بمحمل الجد، اللهم من أجل تأكيد هراء وهرطقات مسؤوليها، اعتبرت الاتحاد الأوروبي غير عادل لحماية المصالح السياسية والمالية على المدى القريب، بل ذهبت متوهمة بأنها كيان إلى تحميل البرلمان الأوروبي مسؤولياته كاملة على أساس أنه مؤسسة ديمقراطية بشكل يثير السخرية، خاصة وأن تمادت بفعل ما أصابها هلوسة حرارة القرار إلى التهديد باللجوء إلى محكمة العدل التابعة للإتحاد الأوروبي. في حين أن الواقع لا يعكس سوى قناعة وحقيقة سريان الموكب في طريقه وإن اعترضه خيال الحالمين.