الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
مجتمع

موظفون جماعيون بميدلت ينتقدون تطفل منتخبين حولوا مرافق عمومية لـ"ضيعات خاصة"‎

موظفون جماعيون بميدلت ينتقدون تطفل منتخبين حولوا مرافق عمومية لـ"ضيعات خاصة"‎ زنو هشام

قال زنو هشام، رئيس الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لموظفي الجماعات الترابية بميدلت، في تصريح لجريدة " أنفاس بريس " إن موظفي الجماعات الترابية بإقليم ميدلت يعانون من تدخل أعضاء ورؤساء عدد من الجماعات الترابية في مهامهم كموظفين والتي تتجلى في اقتحامهم مكاتبهم لتوجيه تعليمات وأوامر والتدخل في التسيير الإداري للجماعات الترابية لتحقيق مآرب خاصة أو سياسية، الى جانب معاناتهم من عدم تسوية مشكل الترقية وعدم استفادتهم من بعض التعويضات التي يضمنها من قبيل التعويض عن الأعمال الشاقة والملوثة.

وطالب زنو بضرورة وضع نظام أساسي خاص بموظفي الجماعات الترابية وإلحاقهم ضمن وزارة خاصة بدل مديرية الجماعات المحلية التابعة لوزارة الداخلية، مضيفا بأن الموظفين الجماعيين باتوا الآن مثل " الإبن العاق " الذي يتنصل منه الجميعن مشيرا الى وجود موظفين حاملين للإجازة على سبيل المثال ويعملون ضمن السلم 8 بدل السلم 10 وهو الأمر الذي ينعكس بشكل سلبي على وضعهم الإجتماعي، إذ يظلون يتخبطون في المعيش اليومي بينما يتمتع الموظفون في قطاعات أخرى من وضع مريح نسبيا، موضحا بأن الموظف الجماعي يعاني من أزمة مالية بشكل دائم ومستمر بعد نفاذ أجورهم ابتداءا من اليوم الخامس من كل شهر والتي لا تكاد تغطي مصاريف الكراء و مصاريف المعيش اليومي.

في نفس السياق أوضح  كريم خطاب، الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لعمال وموظفي الجماعات المحلية ( إ م ش  ) في تصريح لـ " أنفاس بريس " أن  موظفي الجماعات المحلية بإقليم ميدلت يعانون من ضعف تكوين رؤساء المجالس الجماعية والأعضاء المنتخبين، مبديا امتعاضه هو الآخر من تدخلهم في صلاحيات واختصاصات وتسيير المرفق العام مما يخلق شنآن بين الموظفين وبين الهيآت المنتخبة والسياسية مقدما مثال جماعة النزالة وجماعة إيتزر وزايدة، مضيفا بأن هؤلاء يفتقدون لمنظور تنموي وطغيان الهاجس السياسي في تحركاتهم، مضيفا بأن هؤلاء ينظرون للجماعات الترابية باعتبارها ملك خاص، في غياب أي حس قانوني، مشيرا إلى أن الموظفين يعانون من وجود قرارات تعسفية لرؤساء الجماعات ومنها الإقتطاعات المباشرة من أجورهم وتهميش الكفاءات من الموظفين لتمرير المخططات التي تلائم مصالحهم الخاصة علما أن الموظفين هم الأكثي عرضة للمساءلة من طرف أجهزة الرقابة، كما أبدى محاورنا استيائه الشديد من عدم توفير مقرات عمل لصالح الموظفين كفيلة بحفظ كرامتهم مقدما مثال مقر الجماعة الترابية لميدلت الذي كان مجرد قيسارية سابقا قبل أن يتم اللجوء إلى مقر جديد دون أن تتوفق الجماعة في توفير مقر عمل يحفظ كرامة الموظفين والمواطنين.