الخميس 15 نوفمبر 2018
جرائم

يا ليلة حمراء ما تمت.. مباغتة الدرك لتاجر مخدرات في عز الإنفراد بعشيقته

يا ليلة حمراء ما تمت.. مباغتة الدرك لتاجر مخدرات في عز الإنفراد بعشيقته لو كانا يعرفان خاتمتهما ما بدآ..

حضر المال والفحولة والمسكرات و"القطعة" والعشيقة، إنما غاب الوكر الذي بإمكانه ضم كل هذه المؤثثات الممهدة لمشروع ليلة تمناها "ولا في الأحلام". لهذا لم يدخر جهدا في عصر مذكرته علها تلهمه بالحل الأمثل في نظير هذه المواقف المغامراتية.

وبالفعل، جاءه المخرج، وفق اعتقاده، والذي لم يكن أكثر من بيت خالته الخالي وقتها. ومن ثمة، لم يجد للتردد محلا حتى يصطحب على الفور رفيقته لدوار "اولاد بن عمر" في بوسكورة، ضواحي مدينة الدار البيضاء، حيث الملاذ المنتظر. وبينما كان هذا الشاب الذي تجاوز عمر العشرين بست سنوات وصاحبته على مشارف "الدوار" رصدتهما عيون الأهالي كأي وافد عليها. الأمر الذي كان معه التعقب واحتساب مسير الخطوات والأنفاس إلى أن انتهى بها إلى البيت المقصود.

وطبعا، على التو تحركت آلة استشعار "اللاأخلاقي" لدى الساكنة، واشتغلت "رادارات" التجسس لتبلغ درجتها القصوى وفي أقل زمن. إلى أن وصل التقرير صاحبة المسكن. هذه الأخيرة التي بادرت من جهتها إلى الانتقال لأقرب مركز خاص بالدرك الملكي قصد الإخبار بما تلقته من معطيات.

وعلى عكس ما كان مطمئنا له الشاب بين جدران بيت خالته، كان الإقتحام "الجادارمي" في حدود الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. ليضبط متلبسا بأوضاع حملته أكثر تهمة. إذ وجراء عمليات التفتيش المعتادة لرجال الدرك، عثر على كمية من مؤثرات العقل، بينها الأقراص المخدرة من نوع "ريفوتريل" و"نكستارزي"، إلى جانب مبلغ مالي محصل عليه من بيعه لها.

وبتعميق البحث في أحواله الشخصية وتحركاته اليومية، تم الوصول إلى معلومة اشتغاله بسوق "درب غلف". كما أنه من ذوي السوابق العدلية المبحوث عنهم بإدانات الإتجار في المخدرات والضرب والجرح، وإيداء رجال السلطة.

وبذلك، انقلبت الليلة الحمراء إلى حالكة السواد، قبل أن يقدم على أنظار وكيل الملك بتهمة الإتجار في المخدرات والهجوم على ملك الغير والفساد. أما عشيقته فبتهمة بتهمة الفساد.