الاثنين 22 إبريل 2019
رياضة

المونديال.. صلابة الأوروغواي دون كافاني في مواجهة فرنسا وسرعة مبابي

المونديال.. صلابة الأوروغواي دون كافاني في مواجهة فرنسا وسرعة مبابي منتخب الأوروغواي في مباراته السابقة ضد البرتغال

سيكون دفاع منتخب الأوروغواي في لقائه اليوم، الجمعة 6 يوليوز 2018، مع فرنسا في الدور ربع النهائي من مونديال روسيا 2018 أمام اختبار صعب ومهمة الحد من خطورة وسرعة المهاجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي.

وبينما يتوقع أن تخوض الأوروغواي المباراة في غياب مهاجمها البارز إدينسون كافاني الذي أصيب في ربلة الساق اليسرى بعد تسجيله هدفي الفوز على البرتغال (2-1) في ثمن النهائي السبت، سيعول المنتخب الأمريكي الجنوبي على دفاعه الحديدي بقدر قوته الهجومية التي سيكون لويس سواريز حامل همها الأساسي في غياب كافاني.

ورأى سواريز أن كافاني "مهم جدا نظرا للمستوى الذي يتمتع به كلاعب، ونظرا إلى كل ما يقدمه في كل مرة يلعب مع المنتخب. ما يقوم به بشكل عام، المجهود الجسدي، كل الناس يرون ما يقدمه..."، مشيرا إلى صعوبة "التعرض للإصابة قبل أيام قليلة (من المباراة ضد فرنسا). سيكون الأمر صعبا من ناحية التعافي. "أعلم بأن إدي (كافاني) يتمتع بالرغبة، السلوك، التفاني، القوة. سيبذل قصارى جهده ليكون هناك (في المباراة) لكن الأمر لا يعتمد عليه فقط".

وغاب كافاني عن الحصص التدريبية لمنتخب بلاده منذ خروجه الاضطراري في الشوط الثاني من المباراة ضد البرتغال، وعلى الأرجح أن المدرب أوسكار تاباريز سيعول على مهاجم جيرونا الإسباني كريستيان ستواني للعب إلى جانب سواريز في خط الهجوم.

في المقابل يعلق منتخب "الديوك" آماله على مبابي (19 عاما) الذي سجل ثلاثة أهداف حتى الآن في المونديال الروسي، منها هدفان في مباراة الدور ثمن النهائي ضد الأرجنتين (4-3) حيث برز بشكل كبير لاسيما من خلال سرعته الفائقة في اختراق الدفاع.

إلا أن نجم نادي باريس سان جرمان الفرنسي، لم يسبق له على الأرجح اختبار دفاع بصلابة دفاع الأوروغواي وركيزتيه القائد دييغو غودين وزميله في أتلتيكو مدريد الإسباني خوسيه ماريا خيمينيز.

وتتركز خطة الأوروغواي خلال المباراة الجمعة في نيجني نوفغورود على إيقاف مبابي، بخط دفاع رباعي يقوده القائد غودين وخيمينيز، وإلى جانبهما مارتن كاسيريس ودييغو لاكسالت، وخلفهم الحارس فرناندو موسليرا.

ويتميز هذا الرباعي بأنه من الأفضل دفاعيا في المونديال، إذ لم يتلق أي هدف في المباريات الثلاث للدور الأول، والوحيد الذي تمكن من اختراقه كان البرتغالي بيبي في الدور ثمن النهائي خلال مباراة الفريقين التي انتهت بفوز المنتخب الأمريكي الجنوبي (2-1).

وتتميز الأوروغواي عن غريمتها فرنسا بكونها تلقت 3 أهداف أقل في شباكها، بينما سجل المنتخبان العدد ذاته (7 لكل منهما). وبين المنتخبين، تظهر الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المدافعون مع 350 مباراة دولية.