الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
فن وثقافة

"موازين" يؤرخ لأمسية مع نانسي عجرم تمنى حضورها ألا يعقبها ختام (مع فيديو)

"موازين" يؤرخ لأمسية مع نانسي عجرم تمنى حضورها ألا يعقبها ختام (مع فيديو) الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، وجانب من جمهور "موازين" الذي حج لمتابعتها

بعد أن استقبلت بأهازيج مغربية وعلى إيقاع الطقيطيقات المراكشية، في أجواء يتعذر اقتناصها من غير قلب مهرجان "موازين". حيث حضر التمر والحليب ودفء المرحبين. أبت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم إلا أن ترد التحية بما يماثلها، وهي تتألق، مساء أمس الخميس 28 يونيو 2018، من على منصة "النهضة" في العاصمة الرباط.

إنما وقبل ذلك أيضا، ارتأت الجهة المنظمة أن تؤكد حفاوة الاستقبال من جديد وتبصم للتأريخ على لحظة ولا أروع، خاصة عندما أطفأت أضواء الفضاء وطلب من الجماهير إشعال مصابيح هواتفها المحمولة. مما أضفى على المكان مشاهد متلألئة ما بين الصفوف، استمرت في توهجها إلى أن صعدت نانسي الخشبة مندهشة، وملامح الإعجاب تكاد تنطق بما تحسه.

حينها، دخلت مباشرة في تأدية أغنيتها الأولى "ما تجي هنا" التي وجدت من حضر يحفظها عن ظهر، حتى أنها وفي مرات كثيرة تركت "الميكروفون" لمعجبيها، وهي مكتفية بالإستماع والإستمتاع. وبمجرد أن أنهت وصلتها الإفتتاحية. خاطبت رواد المنصة بعبارات الاشتياق العميق لهم، متعمدة النطق بكلمات مغربية صرفة من الدارجة كـ"توحشتكم بزاف بزاف..."، مردفة بأن لوجودها بين ذلك الكم الهائل من المتتبعين تفسير واحد ووحيد، هام وأساسي، إنه حبها لهم وللمغرب كبلد دأب على احتضان الأروع من المحطات.

هذا، واعترفت في كلمتها تلك بأن قدوم الآلاف لمشاهدتها لا يدل سوى على أنهم يحبونها، ولها مكانة خاصة في قلوبهم الشابة. لتخلص واثقة "لهذا أنتم جئتم وانا جيت". ولأن الحب متبادل سارعت إلى استشارة معجبيها الذي حجوا من مختلف الأعمار ومن الجنسين فيما يودون تذوقه من أغانيها، لترسو أمام تنوع الطلبات وعدم إمكانية سماع بعضها لشساعة مسرح الموعد، على أداء الأغنية الثانية بعنوان "حاسة بيك".

ومن غير تردد حدث التفاعل كما هو شأن القطعة الأولى. بل تكرر السيناريو مع جميع الأغاني ومن غير استثناء، سواء "حلم البنات" أو "يا غالي علية" أو"عم بتعلق فيك" أو "شيخ الشبابأو "الدنيا حلوة" أو "الحب طير" أو "آه ونص" أو "أطب طب" أو "مشتاقة لك". التي نالت حظا متميزا من التجاوب الشاهدة عليه تلويحات الجمهور بصور الفنانة. وكأن انبهارها كان لابد وأن تعبر عنه غناء، أدت عقب ذلك أغنية "شو ها القصة"، لتجاب بأعلى الأصوات "هذا مهرجان موازين واحنا مغاربة".

أزيد من ساعة نصف الساعة إذن، انقضت وكأنها دقائق فقط لعذوبة مرورها. ومع أن الجميع لم يكن يرغب في أن يتلو ذلك اللقاء الفني السلمي المليء ببواعث الود، نهاية. أتت الأخيرة رغما عن الكل وضيفة اليوم السابع تمني النفس، كما قالت، بأن تعاود المجيء وإن كانت متأكدة منه في ظل وجود أواصر الانفتاح والتواصل بمعية جسر رائد في ترسيم التآخي الإنساني اسمه مهرجان "موازين".

رابط الفيديو هنا