الأحد 18 نوفمبر 2018
مجتمع

ودادية القضاة تنوه بعمل المجلس الأعلى، وتنفي وجود أي تظلم

ودادية القضاة تنوه بعمل المجلس الأعلى، وتنفي وجود أي تظلم مصطفى فارس، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية (يسارا) وعبد الحق العياسي، رئيس الودادية الحسنية للقضاة

أكدت الودادية الحسنية للقضاة، أنها لم تلحظ ولَم تتلق أية ملاحظة أو شكاية أو تظلم بخصوص مسار سير كل الملفات التي توبع فيها القضاة، على خلفية إعلان نتائج أشغال المجلس الأعلى للسلطة القضائية.

وقالت الودادية، التي يترأسها عبد الحق العياسي، إن أشغال المجلس تجلى فيها السهر التام على ضمان حقوق القضاة المنصوص عليها بالقوانين التنظيمية في مختلف المراحل والإجراءات، "ضمانات أصبحت بفضل نضالات القضاة عبر التاريخ مكتسبات مجسدة الآن على أرض الواقع بالملموس".

وبخصوص المسؤوليات القضائية، نوهت الودادية بـ "التباري المهني المسؤول حول المناصب المعلن عنها بكل شفافية وتجرد وبالأجواء الجادة التي سادت عملية انتقاء المسؤولين القضائيين، حيث قدم أكثر من 87 مرشح ملفاتهم في سابقة هي الأولى من نوعها ودافعوا عن تصوراتهم أمام لجنة الانتقاء مما أفرز في نهاية الأمر أول فوج للمسؤولين متميز بالتنوع والخبرة والكفاءة والأخلاق مع تمكين المرأة القاضية من مناصب جديدة ومسؤوليات أكبر وتخويل مجموعة من القضاة الشباب فرصة تأكيد قدراتهم ومؤهلاتهم كمسؤولين جدد".

وبالنسبة للانتقالات، أفادت الودادية الحسنية للقضاة، أنها تلقت بارتياح استجابة المجلس لعدد كبير من طلبات القضاة، "حيث بدا واضحا اعتماده على معايير مضبوطة متوازنة راعت الظروف الأسرية والاجتماعية للقضاة ورغباتهم وكذا متطلبات المصلحة القضائية والخصاص الحاصل بالمحاكم، وهي عملية جد صعبة ودقيقة وتستدعي كثيرا من العمل الإعدادي والتحضير المسبق وتقتضي بكل موضوعية تقدير العمل الذي تم بذله من طرف المجلس في هذا الإطار"..

كما تطرق البلاغ ذاته، لقضيتي تعيينات القضاة الجدد والترقيات، معبرا عن تأييده المبدئي التام للمنهج الذي سلكه المجلس الاعلى للسلطة القضائية.

وفي الأخير أكدت الودادية الحسنية للقضاة، استمرارها في الدفاع عن كل القضايا الفردية والجماعية للقضاة بكل الآليات القانونية المتاحة ودعمها لعمل المجلس الأعلى للسلطة القضائية كمؤسسة لها مكانتها واعتبارها ورمزيتها..