الخميس 15 نوفمبر 2018
فن وثقافة

كلية بنمسيك تستعد لإطلاق الدورة 30 من المهرجان الدولي للمسرح الجامعي

كلية بنمسيك تستعد لإطلاق الدورة 30 من المهرجان الدولي للمسرح الجامعي اللجنة المنظمة في لحظة ابتهاج بنجاح إحدى دورات المهرجان

تنظم كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك الدار البيضاء، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الدورة 30 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، في الفترة الممتدة من 2 إلى 7 يوليوز 2018. ومن بين الدول المشاركة: فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، روسيا، وجمهورية التشيك، وأمريكا، المكسيك، والبنغلادش، كوريا الجنوبية، وساحل العاج، غينيا، والجزائر وتونس ومصر، بالإضافة إلى عدد من الفرق من المغرب.

واختارت اللجنة المنظمة شعار الدورة 30 للمهرجان" التفاعل". ويعنى بالتفاعل ذاك الانصهار والتجاور والتجاوب والحوار والتناغم والتلاقح الذي يحصل داخل المسرح وفي عمقه وفعله من خلال تاريخه الذي يتفاعل مع المحطات التاريخية ومع مراحل التحول والتطوير الذي يعيشه المسرح عبر أنماطه واتجاهاته وأنواعه ونظرياته، تم التفاعل الإيديولوجي مع الأسطورة وحضوره في الزمن الزاخر للفلسفة وفي فضاء الأكورا وأهلها حتى وثق في الكتاب المرجع البويتيكا، فن الشعر لأرسطو وكان التطهير والمثل والتماثل إذ من خلال هذا التفاعل ترك لنا المسرح تفاعلا ديناميكيا وأرضية فكرية صلبة تسند عليها كل المرجعيات والاجتهادات التي استمرت عبر الحقب وتواصلت عبر الأجيال حتى حضر المسرح الآن والهنا بيننا.

ويحضر التفاعل كذلك بين أهل العرض المسرحي من طرف كل المعنيين، ثم بين الممثلين فيما بينهم وبين الشخصيات التي يؤدونها، وعند المتلقي مع ما يقدم له ويرسل ومع ذاته وحواره الداخلي وتأويله لما يستقبل من خلفيات ومرجعيات تختلف بين كل متلق على حدة.

وستعرف الدورة 30 من المهرجان ورشات تكوينية في مهن المسرح وعلمه، وندوة دولية في المحور، ومناقشة العروض المسرحية في حصة مقهى منتصف الليل، هذه العروض التي تقيمها لجنة تحكيم دولية، بالإضافة إلى تكريم وجوه قدمت وتقدم خدمات إلى الفن والفكر والعلم والإبداع والإعلام والثقافة عموما.

وتصبو اللجنة المنظمة من هذه الدورة أن تجعل منها حدثا متميزا نظرا لما راكمه هذا المهرجان من نجاح وإشعاع للجامعة المغربية ولمدينة الدار البيضاء وللمغرب، مما جعله قبلة لكل الفنانين والمبدعين المسرحيين العرب والأجانب، من خلال تيمته المركزية "انفتاح وتلاقح شبيبة العالم".