الأحد 23 سبتمبر 2018
مجتمع

يا وزير التعليم..معدلات الدورة الأولى لتلاميذ بالسنة ثانية باكالوريا بوزان معلقة إلى اليوم!

يا وزير التعليم..معدلات الدورة الأولى لتلاميذ بالسنة ثانية باكالوريا بوزان معلقة إلى اليوم! سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية
هل سيدخل وزير التربية الوطنية على خط ما بات يعرف بقضية معدل الدورة الأولى لتلاميذ يتابعون دراستهم بالسنة الثانية (العلوم الاقتصادية) بثانوية ابن زهر بوزان؟ وهل اللعب على عامل الوقت في معالجة قضية كان لها صدى وطنيا، يشكل مكونا من مكونات التربية على المواطنة وبناء الثقة ؟ من دون العودة إلى التفاصيل المملة التي عاشتها ثانوية ابن زهر بوزان نهاية الدورة الأولى (شهر يناير)، وهي التفاصيل التي نقلتها بالصوت والصورة مواقع التواصل الاجتماعي، وانتقلت بطرفي المعادلة إلى مكاتب الضابطة القضائية والمجلس التأديبي، وإعفاء أستاذ للرياضيات من الاستمرار في التدريس بنفس المؤسسة، وجب التوقف عند الأصفار الممنوحة لتلاميذ قاطعوا "فرض الرياضيات" بحكم السياق الذي تم تنزيله فيه ، والوعد الرسمي الذي قطعته المديرية الإقليمية للتعليم على نفسها بأنها ستعمل على المعالجة التربوية لهذا التنقيط .
تلاميذ السنة الثانية باكالوريا ( شعبة العلوم الاقتصادية ) وكرد فعل على ما اعتبروه مسا بمبدأ تكافؤ الفرص بينهم ، قررت أغلبيهم المطلقة مقاطعة " الفرض المحروس " في مادة الرياضيات، الذي تقول مصادر متعددة بأن المدير الإقليمي كان قد طالب مديرة ثانوية ابن زهر تعليق اجتيازه إلى حين ايجاد حل للاحتقان الذي دفع التلاميذ لاختيار موقف المقاطعة .
وبينما التلاميذ " ما عليهم ما بيهم " خلال عطلة نهاية الدورة الأولى ، سيفاجؤون باختلال كبير يهز معدلاتهم . وبعد قليل من النبش والعناد وجدوا الجواب في الصفر المشؤوم الذي لحق الفرض المحروس المقاطع ، وهو الفرض الذي كانوا ينتظرون عدم اعتماد تنقيطه، واعادة اجتيازه كما التزم بذلك المدير الإقليمي مع آبائهم وأمهاتهم والجمعية الممثلة لهم وأطراف حقوقية أخرى أثارت معه الموضوع في حينه.
" سير يا أيام واجي يا أيام " وفي كل لقاء بالمديرية الإقليمية للتعليم كان الوعد الوحيد المقدم لأسر التلاميذ المتضررين، وباقي المتدخلين الذين هم في علاقة بالموضوع تربويا ونفسيا وأمنيا، هو أن " الفرض المحروس " سيعاد قريبا، وأن المعدلات ستصحح على تطبيق مسار ...
المتضررون والمتضررات من التلاميذ وأسرهم في حالة نفسية منهارة ، خصوصا وأن أياما معدودة تفصل عن الاستحقاق الوطني ، لذلك فإنهم باسم المصلحة الفضلى لأبنائهم يناشدون وزير التربية الوطنية لانصافهم، وذلك بتفعيل الوعد الذي قطعته الإدارة الإقليمية للتعليم على نفسها ( إلغاء نقطة الصفر، واجتياز فرضا محروسا جديدا ...)، أمام أكثر من جهة مسؤولة .إن خيار " كم حاجة قضيناها بالتسويف "، على الجهة التي قد تكون سلكته أن تتحمل ما قد يترتب عنه في القادم من الأيام، كما جاء ذلك على لسان أكثر من مصدر .