الأحد 27 مايو 2018
مجتمع

إضراب طلبة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان متواصل والإدارة تهددهم بالأصفار     

إضراب طلبة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان متواصل والإدارة تهددهم بالأصفار      المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية

مازال التصعيد متواصل بالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان بعد خروج طلبة هذه المؤسسة من دائرة الصمت إلى دائرة البوح، بل والصراخ ضد ما يعانونه من تعسفات الإدارة. و يعيش الطلبة يومهم الثالث من مقاطعة الدراسة بعد  خوضهم لإضراب إنذاري أولي  لمدة أسبوع ابتداء من الاثنين 14 ماي الجاري ردا على  تحدي الإدارة  لهم  وإعلانها  بكل عناد عن قدرتها على تبني سلك الماستر بالمؤسسة !؟

وعلمت "أنفاس بريس" من مصادر مطلعة، بأن موقف الإدارة المتعنت هذا لقي استنكارا واسعا من طرف الطلبة خاصة بعدما تعاملت إدارة المؤسسة إزاء الإضراب بالاستخفاف والاستهزاء و تهديد  الطلبة بـ"الأصفار" في المواد الأساسية. وهو ما اعتبر، حسب المصادر، تماديا في الأسلوب التعسفي الذي اعتادت عليه الإدارة في مواجهة احتجاج الطلبة، و يشكل أيضا تأكيدا واضحا ودليلا آخر على شطط وتسلط  المؤسسة وصم آذانها تجاه مطالب الطلبة وتهربها من فتح  الحوار معهم لحل المشاكل العالقة .  

وهذا التوجه الذي تتخذه الإدارة، تضيف ذات المصادر، أجج الوضع داخل المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان وازداد معه الاحتقان بها تأزما خاصة بعد انضمام طلبة السنة الثانية إلى الإضراب، وقد لمسوا بدورهم عمق الهشاشة البيداغوجية التي تعرفها المؤسسة والتي أصبحت تقتضي التدخل السريع من طرف الجهات المسؤولة بوزارة السكنى والتعمير باعتبارها  الوصية على المدرسة لتدارك الاختلال المتفاقم، و اللافت  للنظر تقول المصادر أن استنكار الطلبة طال حتى الطاقم البيداغوجي الذي يتساءل الطلبة باستغراب عن سر صمته لما يحصل أمام عينه خاصة و أن هذا الطاقم نفسه كثيرا ما اشتكى من التدخلات المباشرة و غير المنهجية للإدارة في العملية التعليمية والبيداغوجية !؟، و لعل ذلك يتمثل بشكل جلي في كون المدير بات هو المسؤول عن الورشات كلها، وهو الأمر الذي يجعل منه المتحكم  الأول و الآمر الناهي سواء على مستوى النقط أو على مستوى المشاريع والورشات!