الأحد 27 مايو 2018
مجتمع

المسؤول الأمني سابيك: فعالية الأمن الوطني في العمل الاستباقي ضد التنظيمات الإرهابية نتاج لتراكمات التجربة المغربية

المسؤول الأمني سابيك: فعالية الأمن الوطني في العمل الاستباقي ضد التنظيمات الإرهابية نتاج لتراكمات التجربة المغربية بوبكر سابيك

قال بوبكر سابيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، في لقاء خاص ضمن برنامج "ضيف الأولى" على القناة الأولى، الذي يعده ويقدمه الزميل محمد التيجيني، إن الخطر الإرهابي يظل دائما قائما، ووشيكا ومحدقا بجميع الدول. مشيرا إلى أن الدول التي تواجه تنظيم "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية تواجه تحديات أمنية. مضيفا بأن الرحلات المتوجهة إلى أماكن التوتر في العالم توقفت، مقابل عودة أشخاص منذورين للموت، وأشخاص كانوا مشايخ وأمراء في هذه التنظيمات يمتلكون حنكة كبيرة في التعامل مع الأسلحة ومع العبوات الناسفة.

وأوضح بأنهم تمكنوا من العودة عبر طلبات اللجوء في بعض الدول الغربية أو عبر منافذ حدودية باستعمال وثائق مزورة أو من خلال اللجوء إلى خدمة الشبكات التي تنشط في مجال الهجرة غير المشروعة. كما تطرق سابيك إلى تحدي تنامي المحتوى الإرهابي على شبكة الإنترنيت. مضيفا بأن التنظيمات الإرهابية تقوم بعملية "أرشفة" جميع عملياتها الإرهابية عبر شبكة الإنترنيت، إلى جانب صدور فتاوى من أجل إشاعة ما يصطلح عليه بـ "الإرهاب الفردي"، حيث يمكن للإرهابيين اللجوء إلى الدهس بالسيارات كما نيس وبرشلونة وفي جسر ويستمنستر في لندن.

وجوابا عن سؤال للزميل محمد التيجيني، بخصوص فعالية الأمن المغربي في العمل الاستباقي، قال المسؤول الأمني إن هذا نتاج لتراكمات التجربة المغربية، والفهم الجيد للفكر المتطرف. مضيفا بأن المديرية العامة للأمن الوطني تشتغل على عقيدة المتشبعين بالفكر المتطرف، بالإضافة إلى العمل الاستباقي فيما يتعلق بتحليل المعلومة الجنائية فيما يتعلق بالشبكات الإرهابية. كما تطرق إلى التعاون الأمني مع بعض البلدان. مشيرا "إلى أن هذا التعاون كان يقتصر على تبادل المعلومات الميدانية لتنتقل الآن بعد افتتاح معهد التكوين التخصص من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى نقل الخبرات في مجال التكوين لمجموعة من الدول الصديقة، حيث سيستفيد رجال الأمن في دول أجنبية وخصوصا بعض البلدان الإفريقية في إطار التعاون جنوب- جنوب من التأهيل، من أجل تمكينهم من مواجهة الخطر الإرهابي في بلدانهم، وهو ما سيساهم في حماية الأمن القومي للمغاربة، خاصة أن حماية الأمن القومي لا يتأتى فقط من حماية الحدود الوطنية".