الخميس 15 نوفمبر 2018
مجتمع

"أنفاس بريس" تستقي آراء مواطنين: نفقات شهر رمضان "الهم العام ديال المغاربة"

"أنفاس بريس" تستقي آراء مواطنين: نفقات شهر رمضان "الهم العام ديال المغاربة" صورة من الأرشيف

كلما هل شهر رمضان، تزداد هموم الأسر المغربية المتعلقة بتوفير المصاريف والنفقات اللازمة لهذا الشهر، الذي يقتضي ميزانية خاصة تفوق ميزانية الأشهر العادية.

الاستعداد المادي لاستقبال رمضان يشكل العبء الكبير في كل البيوت المغربية، وخاصة لدى الطبقة المسحوقة التي تفتقر إلى الحد الأدنى من تكاليف العيش، في ظل حكومة لا تتوقف عن سن الزيادة في الأسعار، وتنغيص حياة فقراء هذا الوطن بالغلاء الفاحش..!!

"هل أنت مستعد ماديا ومعنويا لاستقبال شهر رمضان؟!"

حملت "أنفاس بريس" هذا السؤال العريض إلى مجموعة من المواطنين في الشارع، وجاءت إجاباتهم تتضمن ما يمكن تسميته (الهم العام للمغاربة).

- يقول (م.ق) موظف: الاستعداد المادي الكافي لمواجهة أعباء شهر رمضان، غير ممكن بالمرة لسببين اثنين: أولهما استفحال الغلاء بشكل يغتال فعلا القدرة الشرائية لعموم المواطنين المغاربة. وثانيهما ما يعرفه شهر الصيام من تضاعف المصاريف بشكل يرهق كل الأسر.

- تؤكد (ل.ح) ربة بيت: شهر رمضان يستنزف كل مدخراتنا الشحيحة أصلا. تزداد نفقات البيت بصورة مرهقة. وتعاني كل العائلات المتوسطة من تدبير ميزانيتها الهزيلة لتتمكن من تلبية احتياجاتها الأساسية. وجوابا عن السؤال أقول: "هذ البلاد كيعيشو فيها غير أصحاب الحال"..!!

- يذكر (ص.ر) مستخدم: ممستعد ما والو. كيف غانستعد وأنا كنربح جوج فرنك في الشهر..!!؟؟ رمضان بالنسبة لأمثالي مرهق ومستنزف. هوما يتبرعوا وحنا نشوفو فيهم. هذا هو المغرب للي معندو فلوس يعيش مذلول..!!

- (غ.و) عاملة تجيب قائلة: رمضان شهر كريم وجميل لكن يجب توفير مصاريف له. فكيف يمكننا توفيرها ونحن لا نملك إلا ما يسد الرمق..!؟ الغلاء يزيد في معاناتنا. وخلال هذا الشهر سيتضاعف الغلاء ويصبح المواطن المغربي عاجز عن الحد الأدنى من نفقات مائدته الرمضانية. "الله يعمل تاويل ديال الخير وصافي"..!!

- لم يتردد (ب.ش) صانع تقليدي في القول: كلما جاء رمضان نصاب بالغم والهم لأننا فقراء ولا نستطيع توفير ما يحتاجه أبناؤنا من تغذية مناسبة. وكتزيدنا الحكومة بالغلاء وكأن للي فينا لا يكفينا..!!