الأربعاء 26 سبتمبر 2018
مجتمع

رسائل "الموكب الملكي لـ "السلطان" بنحمزة في "تمسولت"..

رسائل "الموكب الملكي لـ "السلطان" بنحمزة في "تمسولت".. بنحمزة يتهادى بما أعد له من استقبال لا يخطر على بال وكأنه سلطان من السلاطين

المناسبة شرط كما يقول الفقهاء، وحلول مصطفى بنحمزة من وجدة إلى المدرسة العلمية العتيقة "تمسولت" في تارودانت، تم قبيل انطلاق مناسبة فعاليات الدورة الثالثة للملتقى السنوي لمؤسسة "تمسولت" الخاصة للتعليم العتيق، لإلقاء محاضرة توجيهية عبارة عن "نصائح وإرشادات"، بعد عشاء يوم السبت 28 أبريل 2018، لفائدة طلاب المدرسة، بحسب ملصق نشر على الصفحة الرسمية للمؤسسة.

غير أن المثير في ذلك، هي الطريقة التي عومل بها مصطفى بنحمزة، وهو يصل إلى المدرسة العلمية العتيقة، حيث المئات من الطلاب والفقهاء والأشخاص بزيهم التقليدي يقفون على طوار الطريق المعبدة المؤدية صوب مقر المدرسة العلمية العتيقة تمسولت، الواقعة على تراب جماعة "تافراوتن" (تارودانت).

في مشهد غريب لم يؤلف في سوس إلا في الاستقبالات السلطانية، يسير بنحمزة، وهو يلبس جلبابا أبيض وينتعل حذاء أبيض، على طول الشارع العمومي المعبد، والأعلام الوطنية منتصبة فعلى طول الطريق.

يقول (م.ج)، أحد سكان البلدة، لـ "أنفاس بريس"، إن انتصاب تلك الأعلام وحضور المئات من الفقهاء والقيمين الدينيين وطلبة المدارس العلمية العتيقة يسبق مراسيم الافتتاح الرسمي للملتقى (المنظم يوم الأحد 29 أبريل 2018).

غير أن حضور بنحمزة قبل يوم الافتتاح، أي يوم السبت 28 أبريل 2018، وغياب المسؤولين والسلطات والطريقة التي قدم بها بنحمزة على أنه "العالم العلامة منحه تلك الهالة وصار يمشي على الشارع والأعلام منتصبة، كأنه في موكب رسمي سلطاني، بالنظر لبساطة أهالي المنطقة".

وبالعودة لحفل الافتتاح الرسمي لملتقى "تمسولت" للمدارس العلمية العتيقة في دورته الثالثة المقام يوم الأحد 29 أبريل 2018، حضر عامل الإقليم الحسين أمزال، وعلى يمينه رئيس المجلس العلمي اليزيد الراضي، والطيب المنذر كبار شيوخ المدارس العلمية العتيقة بالمغرب، وفقيه المدرسة العلمية العتيقة "إمي نواداي"، إلى جانب ثلة من المنتخبين والفاعلين، فيما غاب مصطفى بنحمزة عن الوفد الرسمي ومنصته.