الأحد 9 أغسطس 2020
مجتمع

ملهى ليلي بأنفا يحول حياة ساكنة "زنقة الضمير الكبير" إلى جحيم

ملهى ليلي بأنفا يحول حياة ساكنة "زنقة الضمير الكبير" إلى جحيم الساكنة تطالب بإعمال القانون وسحب رخصة استغلال الملهى الليلي
تعاني ساكنة "زنقة الضمير الكبير" بالدار البيضاء أنفا، من الفوضى التي يخلفها ملهى ليلي يقع أسفل العمارة التي يقطنون فيها.
ووجهت الساكنة، عدة شكايات وعريضة وقعها 25 شخصا ممن يقطنون بالعمارة 16، إلى مسؤولي السلطات المحلية ، مشددين في العريضة على المعاناة الكثيرة والضوضاء، والضجيج المنبعث من الملهى الليلي الذي يستمر في العمل إلى أوقات متأخرة من الليل، ويتجاوز الوقت القانوني المسموح له لمثل هذه الحانات، مما يصعب معه الخلود للراحة، خصوصا بالنسبة للمرضى والأطفال وكبار السن.
وأكد المشتكون في عريضتهم، التي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منها، على أنهم تقدموا بعدد كبير من الشكايات إلى المسؤولين منذ سنة 2005، يطالبون من خلالها بالتدخل العاجل، من أجل إلزام صاحب الملهى الليلي بالالتزام بتوقيت العمل، وتجهيز الملهى بعازل للصوت، يمنع وصول أصوات الضجيج، والموسيقى الصاخبة إلى أعلى العمارة، كما هو الشأن بعدد من المحلات المشابهة لمحله، لكن لم يتم التعامل معها بالحزم المطلوب.
وفيما تجاوز صاحب الملهى القانون، وكذا توسلات أمهات وآباء يقطون بالعمارة، تطالب الساكنة، بإعمال القانون، وسحب رخصة استغلال الملهى الليلي في حالة عدم الاستجابة للقوانين الجاري بها العمل، والالتزام بعدم إزعاج السكان.