الأربعاء 19 سبتمبر 2018
اقتصاد

معرض السيارات: الشركات تمارس اللصوصية المبطنة والنصب على الزبناء

معرض السيارات: الشركات تمارس اللصوصية المبطنة والنصب على الزبناء أثمان السيارات بأوروبا ومقارنتها بأثمان المغرب، تؤكد أن المواطن المغربي يؤدي ثمنا أغلى
تطالعك وكالات بيع السيارات الجديدة بإشهاراتها، وبأثمنة يقال أنها مخفضة، وبكتابة بالبنط العريض مفادها أن الأداء بدون فوائد بنكية، وتستعر الحمى بين الشركات على مسافة بضع أيام من المعرض السنوي للسيارات.
لكن الحقيقة المرة أنها لصوصية مبطنة، وترويج معلومات مغلوطة لاصطياد الزبائن.
فما إن تتقدم لشركة أو وكلاء بيع هاته السيارات حتى تتفاجأ، أن السيارة في الواقع غير سيارة الملصق الإشهاري، وكلما طلبت استكمال لوازم السيارة إلا وارتفع ثمنها، ويمكن أن يزداد الثمن الحقيقي عن ثمن الإعلان بـ %40، ويصدمونك أيضا بفرض أداء نصف ثمن البيع إذا أردت الاستفادة من قرض بدون فوائد لبقية المبلغ.
وحتى الماركات المركبة محليا بترخيصات الشركات العالمية، ورغم استفادتها من إعفاءات ضريبية مهولة وتسهيلات اقتصادية كبيرة جدا، فالمواطن المغربي لا يستفيد من أي ثمن تفضيلي، فنفس طريقة القنص ومص عرق المواطنين وتحقيق أرباح خيالية على ظهورنا هي قانون الغاب الساري.
ملحوظة : إن إلقاء نظرة على أثمان السيارات بأوروبا ومقارنتها بأثمان المغرب، تؤكد أن المواطن المغربي يؤدي ثمنا أغلى بين %20 و %30 عن الأوربي، أخذا بعين الاعتبار اختلاف القدرة الشرائية.