الأحد 21 إبريل 2019
فن وثقافة

القنصلية الدانماركية القديمة بالصويرة تنتقل إلى الرباط عبر معرض ثقافي تاريخي ( مع فيديو)

القنصلية الدانماركية القديمة بالصويرة تنتقل إلى الرباط عبر معرض ثقافي تاريخي ( مع فيديو) لقطة من الفيديو
رُفع الستار، يوم أمس الخميس 5 أبريل 2018، بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية في الرباط، عن معرض ثقافي تاريخي تحت عنوان "القنصلية الدانماركية القديمة بالصويرة: تراث للتقاسم".
وكما يدل شعار المعرض، فإن الأخير يهدف لاعتبار القنصلية الدنماركية إرثا يستحق الاعتناء به كمعلمة حضارية ومعمارية جديرة بتشارك قيمة أبعادها. لذلك، يحفل هذا المعرض المستمر إلى غاية 30 أبريل الجاري، رسوما وصورا ومجسمات للقنصلية.
وبالمناسبة، صرح سفير الدانمارك بالمغرب، جورجن مولد، أن هذه القنصلية التي شيدت بتصميم المهندس الدنماركي "فيلهيم شرودر" سنة 1765 تصنف ضمن المباني الشاهدة على عمق العلاقات المغربية الدانماركية، والتي تمتد على مدى نحو ثلاثة قرون.
وأضاف أن السلطان سيدي محمد بن عبد الله هو من طلب من قنصل الدانمارك، وقتها، تشييد القنصلية بعد أن وفر الرقعة الأرضية لها على المدينة التي أسسها كواجهة تجارية، ملتمسا من القنصل تحويل مسار جميع الأنشطة من آسفي إلى مدينة "الرياح".
ومن جهة أخرى، سيعرف هذا الحدث تنظيم محاضرين من إدارة أمينة المغاري، أستاذة بجامعة محمد الخامس، حول موقع القنصلية من تجسيد الموروث الحضاري كهبة للتشارك. أما المحاضرة الثانية فمن تنشيط الأستاذ بجامعة كوبنهاغن، يورغن بيك سيمونز، بخصوص ما تطرق له المؤلف جورج هوت في كتابين حول تاريخ المغرب.
بقي التذكير بأن هذا المعرض المنظم من طرف سفارة الدنمارك بالرباط بتعاون مع المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، يأتي في إطار الإحتفاء بمرور قرنين ونصف القرن على ربط العلاقات المغربية الدانماركية، وقوة الصلات الدبلوماسية التي ميزت البلدين طيلة هذه المدة.