الأربعاء 8 يوليو 2020
مجتمع

نشطاء البيئة يدقون ناقوس الخطر من تزايد استنزاف الغطاء الغابوي بدمنات

نشطاء البيئة يدقون ناقوس الخطر من تزايد استنزاف الغطاء الغابوي بدمنات

استنكر العديد من نشطاء البيئة وفعاليات حقوقية بمدينة دمنات، ما يتعرض له الغطاء الغابوي بالمدينة من استنزاف خطير، قد يؤدي في السنوات القادمة إلى اندثاره. ولقد أصبحت العديد من المساحات الغابوية التي كانت تعطي جمالية للمدينة في خبر كان، نظرا للاستغلال الممنهج وغير القانوني للغابة.

ويؤكد محمد وهو ناشط جمعوي بالمدينة "أن من بين الأسباب التي جعلت المساحات الغابوية تتقلص بمنطقة دمنات، وكذا على مستوى إقليم أزيلال هو غيات أنشطة توعية لفائدة الساكنة التي توجد في تماس مباشر مع هذه الثروة الأساسية والحيوية". ويرى عبد الحفيظ، طالب جامعي وناشط حقوقي "بأن المسؤولية تقع على الجهات المعنية بتدبير الملك الغابوي، وأن المقاربة القانونية لن تجدي نفعا، بل يجب على الجهات الوصية اعتماد مقاربة تشاركية، وتقديم البدائل الممكنة للساكنة المعنية قصد تجنب استعمال حطب الغابة كمادة أساسية".

وإن سياسة صم الآذان المتبعة من طرف السلطات محلية، وإدارة المياه والغابات وتجاهلهم للمجال البيئي بدمنات، ينذر بفقدان مجال هام وكبير من المساحات الغابوية بالمحيط القرب للمدينة، والمناطق الجبلة ذات التضاريس الوعرة. ومن الضروري وضع خطط مستعجلة لتدارك الوضع حتى لا يتفاقم ويصبح كارثيا.