السبت 17 نوفمبر 2018
سياسة

الدروش لبنعبد الله: لماذا التزمت الصمت عندما كنت وزيرا إزاء ما تدعيه اليوم؟

الدروش لبنعبد الله: لماذا التزمت الصمت عندما كنت وزيرا إزاء ما تدعيه اليوم؟ القيادي الدروش يتوسط نبيل بنعبد الله والوزير عبد الوافي لفتيت

أثار محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، زوبعة من الانتقادات، في خرجته الإعلامية الأخيرة، عندما صرح في حوار لصحيفة إلكترونية، أن حزبه فقد أزيد من 20 مقعدا في الانتخابات التشريعية، التي جرت في أكتوبر من سنة 2016، بسبب الضغوط التي مورست عليه على مستوى الدوائر الانتخابية.

وكشف أن ما حصل في الانتخابات التشريعية السابقة لا يجسد الوزن الحقيقي لحزب التقدم الاشتراكية، الذي حقق خلال الفترة الماضية تعاطفا شعبيا غير مسبوق، نافيا في الوقت نفسه أن تكون الانتخابات قد شهدت تزويرا ممنهجا ضد تنظيمه السياسي. مردفا بأن: "الممارسات التي كانت في الدوائر، وما مورس من ضغوط علينا، أفقدنا على الأقل 20 مقعدا، وهذا محصى عندنا".  وأضاف: "أقول إن قوتنا تتجاوز 30 مقعدا عوض 12 الحالية، لكن مسارنا كان دائما هو تلقي الضربات".

وفي هذا الإطار توصلت "أنفاس بريس" من عزيز الدروش، القيادي بحزب الكتاب، بنص التدوينة  التي رد فيها على بنعبد الله، ونشرها بصفحته على موقع الفايسبوك تحت عنوان  "إن لم تستح فقل ما شئت". وجاءت كالتالي:

"فجرالمضلل (...) نبيل بنعبد الله، الأمين العام لـ "شركة التقدم والاشتراكية" فضيحة من عيار التضليل، عندما كشف لأول مرة أن "شركته" فقدت أزيد من 20 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي جرت في أكتوبر من سنة 2016 بسبب الضغوط التي مورست عليه على مستوى الدوائر الانتخابية من طرف وزارة  الداخلية، واتهمها بتزوير الانتخابات، لأن شركته أكبر وأقوى شركة في المغرب .

وهنا نطرح الأسئلة التالية:

- لماذا صمت عندما كان وزيرا؟

- هل يقوم بابتزاز الدولة بعد أن أصبح خارج كل الحسابات؟

- هل يريد التبخيس والتشكيك في كل المؤسسات الدستورية وخلق الفتنة في المغرب؟".