الأربعاء 19 سبتمبر 2018
سياسة

عبد الرحمان اليوسفي: لم أكن "ملهوطا" على تعويضات الوزير الأول بل حولتها لهذا الصندوق

عبد الرحمان اليوسفي: لم أكن "ملهوطا" على تعويضات الوزير الأول بل حولتها لهذا الصندوق الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، الوزير الأول السابق
في مذكراته التي كتبها اكتشف الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي، الوزير الأول السابق، عن حيثيات مهمة في مجال الامتيازات الممنوحة لكبار خدام الدولة، وأظهر اليوسفي أنه كان مهووسا بانضاج التناوب وليس "ملهوطا" على "الريالات" مثل وزراء اليوم.
"أنفاس بريس" تنشر أهم ماجاء في هذا الباب على لسان اليوسفي:
 
راجت أخبار في سنة 2011، ببعض الصحف، تدعي أنني تلقيت رقما خياليا كتعويض من هيئة الإنصاف والمصالحة، مكملا لأخبار مماثلة ادعت أنني حصلت على هدايا عينية (ضيعات) بمناطق مختلفة من المغرب. وإن كنت لم أتفهم غايات وتهافت من يطلقون أخبارا مزيفة مماثلة، فإنني سجلت بتقدير موقف المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان بالمغرب، الذي أصدر بلاغا ينفي فيه جملة وتفصيلا ما راج من أنني طالبت أصلا بتعويض من هيئة الإنصاف والمصالحة، وكذا خبر تعويضي بما قدره أكثر من مليار سنتيم. بينما نشرت يومية «الاتحاد الاشتراكي» توضيحات موثقة أكدت من خلالها أنني لم أتلق من هدايا من الدولة المغربية، سوى هديتين من جلالة الملك المرحوم الحسن الثاني وجلالة الملك محمد السادس، هما عبارة عن ساعتين يدويتين. وأود هنا أن أشير إلى أن جلالتهما معا، ظلا يدركان جيدا أن قادة الإتحاد ليسوا من النوع الذي سيقبل هدايا عينية مثل التي تم الترويج لها، فكانا يكفيان أنفسهما ويكفيانا أي حرج في هذا الباب.
مثلما أنني كنت أرفض دوما الحصول على أية تعويضات غير مبررة قانونيا أثناء ممارسة مهامي الحكومية، واتخدت قرارا إراديا، لم ألزم به باقي الوزراء، هو أنني كنت دوما أحيل تعويضات مهامي بالخارج على صندوق التضامن مع العالم القروي.