الثلاثاء 18 ديسمبر 2018
سياسة

البرلماني البوقرعي يسب "الملة" ويأكل "غلة" سعد الدين العثماني

البرلماني البوقرعي يسب "الملة" ويأكل "غلة" سعد الدين العثماني سعد الدين العثماني رئيس الحكومة (يمينا) والبرلماني خالد البوقرعي

"يسب الملة ويأكل الغلة"، هذا هو حال خالد البوقرعي، الكاتب السابق لشبيبة العدالة والتنمية والبرلماني عن دائرة الحاجب، الذي استقبله رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، صباح اليوم الاثنين 12 فبراير 2018، بمقر رئاسة الحكومة، ضمن وفد من برلمانيي إقليم الحاجب، يضم أيضا يوسف حدهم برلماني عن دائرة الحاجب، عبد الحق السعيدي ممثلا عن إقليم الحاجب بالجهة، محمد أكزيو ممثلا عن المجلس الإقليمي الحاجب، الحسين القاسمي رئيس جماعة آيت نعمان، محمد بنساط رئيس جماعة آيت ويخلفن، حسن العبادي رئيس جماعة تامشاشاط.

البرلماني خالد البوقرعي، الذي يتقدم هذا الوفد "البرلماني" المحسوب على البيجيدي، كان ولا يزال يصطف إلى حلف عبد الإله بنكيران إلى جانب عبد العالي حامي الدين وأمينة ماء العينين وإدريس اليازمي، وباقي الكوادر الحزبية التي كانت ضد رئاسة سعد الدين العثماني للحكومة بديلا لعبد الإله بنكيران.

موازين القوى تغيرت اليوم، بعد أن أزاح العثماني من "الرئاستين": رئاسة الحكومة ورئاسة الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، خاصة أن البوقرعي لم يتبق له من "النياشين" و"المناصب" غير كرسي البرلمان بعد انتخاب كاتب وطني جديد لشبيبة العدالة والتنمية. ولأن الزمن السياسي زمن "الانتهازية" و"الوصولية" وليس زمن "الولاءات" الثابتة، وليس زمن "المبادئ"، فقد فهم "البوقرعي" اللعبة، واستوعب الدرس، وطبق الحكمة المأثورة "أنا ومن بعدي الطوفان". أما "بنكيران" أو "العثماني" فليسا سوى "جسر" و"معبر" يقود إلى مراكمة "الريع" و"خزائن" البرلمان ليس إلا...

"بحال بنكيران بحال العثماني.. الله يرزق غير الصحة والفلوس بلا تمارة".

يذكر أن لقاء العمل الذي جمع برلمانيي منتخبي إقليم الحاجب دام قرابة الساعة وتطرق للنقاط التالية: التعجيل بإحداث مديرية إقليمية التجهيز والنقل عوض التقسيمة الحالية، استفادة الإقليم من الدعم المخصص للمناطق المناخية الصعبة، استفادة فلاحة الإقليم من الدعم المخصص لعلف المواشي، استفادة المؤسسات التعليمية من حطب التدفئة، بالإضافة لمواضيع تنموية أخرى.

وذكرت مصادر "أنفاس بريس" أن رئيس الحكومة تفاعل مع مطالب منتخبي إقليم الحاجب بشكل إيجابي.