الأحد 24 يونيو 2018
سياسة

سبعة مستشارين بجماعة "الفقراء" بخريبكة ينضمون للحركة التصحيحية بحزب التقدم والاشتراكية

سبعة مستشارين بجماعة "الفقراء" بخريبكة ينضمون للحركة التصحيحية بحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله (يمينا) وعزيز الدروش

على بعد أسابيع من انعقاد المؤتمر الوطني لحزب التقدم والاشتراكية لا يزال رفاق الوزير المعفي نبيل بنعبد الله يعيشون على إيقاع الحراك الذي يشهده الحزب، خاصة  بعد استوزار كل من الدكالي والفاسي وإقصاء مجموعة من المناضلين الذي نجم عنه استقالة فاطمة السباعي، رئيسة المنتدى المناصفة من منصبها احتجاجا على التهميش والإقصاء.

وفي الإطار نفسه صدر بيان لسبعة مستشارين من الجماعة الترابية "الفقراء"، التابعة لإقليم خريبكة، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، من توقيع محمد صمودي النائب الأول للرئيس، يعلنون فيه عن انضمامهم إلى الحركة التصحيحية التي يقودها القيادي بالحزب عزيز الدروش، وتأييدهم لهذه الحركة، وشجبهم التهميش والإقصاء الممنهج الذي مارسه الأمين العام نبيل بنعبد الله ورئيس جمعية المنتخبين ضد منتخبي ومستشاري "الجماعة الترابية الفقراء"، والذي يتمثل في عدم استدعاء المستشارين  لحضور كل اجتماعات جمعية المنتخبين، مما انعكس وينعكس سلبا على أداء منتخبي ومستشاري هذه الجماعة، ويغيبون بذلك مصالح ساكنة الجماعة.. كما  يعيب المستشارون غياب التواصل مع المركز في صفة الأمين العام، ويطالبون تسخير كل الإمكانات المادية والمعنوية وجعلها رهن إشارة الحركة التصحيحية خدمة لمسار الحزب. ويعلن المستشارون الغاضبون في الوقت نفسه عن تشبثهم وتمسكهم بحزب التقدم والاشتراكية وبمبادئه وثوابته التي بناها بمناضليه الشرفاء.

هذا وفي سياق متصل، صرح عزيز الدروش لـ "أنفاس بريس"، بصفته الناطق باسم الحركة التصحيحية والمرشح للأمانة العامة، أن الأمين العام يعتبر بعض المستشارين الجماعيين والبرلمانيين مجرد رقم من أجل الاستوزار، أما التواصل والتأطير والوقوف بجانبهم فهذا أمر لا يعنيه. وأكد الدروش أن جمعية المنتخبين ما هي إلا إطار وهمي خلق للظهور قصد الحصول على الدعم باسم المستشارين.. وبخصوص البرلمانيين الذين نجحوا في دوائرهم باسم الحزب، فهم مجرد رقم، على أن المناصب قد منحت للبرلمانيين أصحاب الريع .