الجمعة 16 نوفمبر 2018
سياسة

الشبيبة الطليعية تدق أجراس الإنذار بكشف خطورة عواقب سياسة تدبير مجلس البيضاء

الشبيبة الطليعية تدق أجراس الإنذار بكشف خطورة عواقب سياسة تدبير مجلس البيضاء الحمد لله خلصت البكَر من مزاحمة بيضاوة..

جدد المكتب الإقليمي للشبيبة الطليعية قلقه مما نعته بغياب رؤية واضحة وحل واقعي لمشاكل البيضاوين والبيضاويات، إذ وبعد أزيد من سنتين، كما جاء في بيان توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه، لا يزال مجلس المدينة لم يعط مخارج ملموسة لعدة معيقات من بينها النقل العمومي، الفضاءات الرياضية والثقافية، مشكل  السكن اللائق، ومشاكل أخرى من قبيل ما هو بيئي.

وفي الصدد ذاته، أدان المكتب تجاهل مجلس المدينة للأصوات المعارضة التي نبهته ما من مرة  لمشكل إغراق الدار البيضاء في مديونية لا مبرر لها، بحيث وفِي أقل من سنتين تم اللجوء إلى دين من البنك الدولي يتجاوز المئتين مليار، والذي يطرح سؤالا واضحا: أين هو مجلس مدينة الدار البيضاء من الحكامة التي يتبجح بها منذ انتخاب أعضائه قبل سنتين؟

وأضاف المكتب الإقليمي للشبيبة الطليعية، أنه عاين وباستنكار شديد الإقتطاعات التي طالت أجور الموظفات والموظفين، لدعم ما يسمى الإصلاح المقياسي لنظام المعاشات المدنية، والرامي إلى الإقتطاع من الأجور لدعم صناديق التقاعد، الشيء الذي سيؤثر على القدرة الشرائية لعموم المواطنين والمواطنات في ظل الإرتفاع الصاروخي لأسعار المواد الأساسية.