الثلاثاء 20 أغسطس 2019
مجتمع

استعدادا لقمة المناخ بمراكش هيئات مدنية تؤسس التحالف المغربي من أجل العدالة المناخية

استعدادا لقمة المناخ بمراكش هيئات مدنية تؤسس التحالف المغربي من أجل العدالة المناخية

تم مؤخرا الإعلان عن تأسيس التحالف المغربي من أجل العدالة المناخية.. التحالف يضم شبكات المجتمع المدني والنقابات والجمعيات والحركات الاجتماعية.

واعتبرت مصادر من التحالف أن القمة الأممية حول المناخ (COP22) المزمع عقدها بمراكش من 8 إلى 17 نونبر 2016، أن هذا التحالف هو استمرارية ودعم وتقوية للحركات المدنية المغربية، التي انخرطت منذ عقود للدفاع عن البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وهو استمرار للمبادرات والجهود والمقاربات الدولية في مجال المحافظة على البيئة، وهو تعبير عن الإرادة المشتركة مع جميع القوى المنخرطة ضد مخاطر التقلبات المناخية والمدافعة عن المقاربة الحقوقية لإشكالية البيئة والعدالة المناخية والتنمية المستدامة.

وشددت مصادر "أنفاس بريس"، أن قمة المناخ بمراكش تشكل محطة تاريخية للاعتبارات التالية:

أولا: من أجل توسيع الوعي لدى المجتمع المغربي بالتحديات والمخاطر المرتبطة بالتقلبات المناخية في علاقتها مع متطلبات التنمية والعدالة الاجتماعية ببلادنا، وتقوية عمل المجتمع المدني في هذا المجال، كما تمكننا هذه المناسبة من الضغط على السلطات العمومية على المستوى المحلي والوطني لتسريع وتيرة الإصلاحات المؤسساتية والقانونية اللازمة والضامنة لتنمية مستدامة ولتفعيل الموقع الدستوري للمجتمع المدني في وضع وتقييم ومتابعة وتفعيل السياسات العمومية في مجال الحفاظ على البيئة.

ثانيا: لجعل من هذه القمة مناسبة لتقوية النقاش العمومي حول التحديات المرتبطة بالمناخ والبيئة (تدبير الماء، تدبير النفايات، الحفاظ على التنوع البيولوجي، الساحل، التصحر، تحسين جودة الهواء...) وتقييم السياسات العمومية في هذه القضايا الحيوية بالنسبة لمستقبل الساكنة لاسيما وأن المغرب منخرط في برامج ضخمة في مجال الطاقة المتجددة.

ثالثا: لتغيير ميزان القوى على الصعيد الدولي وتقوية الضغط على الدول الملوثة والسلطات العمومية ومؤسسات القطاع الخاص والتعبئة من أجل إنصاف الشعوب باتخاذ إجراءات عملية من أجل نهج سياسات وطنية ودولية تضمن سلامة الشعوب وحقوقها في بيئة سليمة وعيش كريم ولا سيما شعوب الجنوب التي تتحمل عبء ومخاطر التلوث وتدمير التوازنات البيئية. 

رابعا: إن هذه القمة، يضيف بلاغ التأسيس، تشكل كذلك مناسبة لتوسيع وتعميق النقاش وبلورة اقتراحات والانخراط في النقاش العمومي الدولي حول القضايا الجديدة مثل النوع والبيئة، اللاجئين بسبب التقلبات البيئية، موقع الشباب في حماية البيئة، الهجرة والبيئة.