السبت 5 إبريل 2025
سياسة

الصحفي عزيز الساطوري: لا أتدثر روحيا سوى بالعلم الوطني

الصحفي عزيز الساطوري: لا أتدثر روحيا سوى بالعلم الوطني

في تدوينة على حائطه بـ" الفسبوك"، علق الزميل عزيز الساطوري ،على الجدل الحالي بشأن من وضعوا علم فرنسا في صفحتهم، إثر الاعتداء الإرهابي الذي استهدف باريس يوم الجمعة 13 نونبر 2015، حيث سجل ملاحظاته التالية:
1 شخصيا لم أضع هذا العلم قناعة مني أن العلم الوحيد الذي أتدثر به روحيا هو علم بلادي المغرب.
2 كوني أومن بذلك هذا لا يعني أني لم أبال بما حدث في باريس فالهمج المتخلفون الذين استهدفوا مواطنين أبرياء لا يمثلونني بأي شكل من الأشكال حتى لو كان بينهم مغاربة، وهذا العمل مدان شكلا وموضوعا وكل من يحاول أن يبرره فهو شريك في هذه الجريمة.
3 أما الذين هاجموا بعض الأشخاص لأنهم وضعوا علم فرنسا على صفحاتكم في وقت نحتفل فيه بعيد الاستقلال، وبغض النظر عن الخلفيات أقول لهم إن فرنسا التي نتضامن معها جميعا كما نتضامن مع كل ضحايا الإرهاب في أي مكان فهي فرنسا ميتران الذي استقال من منصبه كوزير بعد نفي محمد الخامس فرنسا الأحرار الذين ساندوا استقلال المغرب، فرنسا التي كانت أول من اعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية واستقبلت عرفات كزعيم دولة فرنسا المدافعة عن مغربية الصحراء في مجلس الأمن والمحافل الدولية فرنسا التي تحتضن ما يقارب مليونين من المغاربة كثير منهم يحملون الجنسية المغربية بل أصبحوا وزراء في فرنسا. أما فرنسا المستعمر فشخصيا اهتممت بهذا الموضوع وكتبت عنه كثيرا، ومن بين دلك سيناريو فيلم بعنوان فداء صور وسيعرض قريبا يتحدث عن المقاومين الأبطال أولاد الشعب الذين واجهوا ببطولة جبروت المستعمر.

لكن رغم ذلك فرنسا ليست فقط هده الصورة القاتمة والمدانة حتى من قبل الفرنسيين لذلك لا يزايد أحد علي أحد بوطنيته دون معرفته مع من يتحدث ودون إلمامه بكل تفاصيل الموضوع. أما من يحاول تبرير الإرهاب بأي شكل فلا شك أن كلاما مثل هذا لن يعني له شيئا.