"سأقول الحقيقة.. هذا الشخص لم يستدعه لا حزب العدالة والتنمية ولا حركة التوحيد والإصلاح، استدعاه فرع الحركة بالرباط باعتباره شخصا معتدلا.. في السعودية ربما كانت له أفكار ربما تراجع عنها ربما لم يتراجع عنها.. أنا لم أكن أعرفه.. أنا تعرفت عليه في ما بعد..." بهذا العبارات المتداخلة والمتناقضة والمرتبكة أجاب عبد الإله بنكيران محاورته على تلفزيون "دوتشفيليه".. بنكيران أنكر أن حركة التوحيد والإصلاح هي من وجهت الدعوة للشيخ الوهابي محمد العريفي، ثم تراجع في ظرف ثانية وأكد أن فرع الحركة هو من استدعاه. ثم قال إنه لا يعرف العريفي، ثم تناقض مع نفسه موضحا أنه تعرف عليه في ما بعد... ما هذا يا مسيو بنكيران... استعملت في فقرة مجموعة من قواعد اللغة العربية: النفي والتأكيد والجزم والنصب. الشيخ العريفي لم يلغ زيارته، لأن بنكيران اتصل بالحركة وأقنعها بأنه غير مرغوب فيه بالمغرب، ولكن عرائض الاحتجاج المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي هي من أرغمت الشيخ على البقاء في مكانه.. وفي النهاية لم يقل رئيس الحكومة الحقيقة. فمن يصدق بنكيران بعد اليوم؟
سياسة