الثلاثاء 23 يوليو 2019
سياسة

نواب العمدة ساجد أو "السوبر مرشح"... حظوظهم أوفر للفوز في انتخابات 4 شتنبر

نواب العمدة ساجد أو "السوبر مرشح"... حظوظهم أوفر للفوز في انتخابات 4 شتنبر

يخوض عدد من نواب عمدة الدار البيضاء محمد ساجد، حربا طاحنة للظفر بمقعد في الانتخابات القادمة. فمثلا بعثر أحمد بريجة، النائب الأول للعمدة ووكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، أوراق خصومه بمقاطعة سيدي مومن لدرجة أن لا أحد من خصومه يعرف التشكيلة النهائية للائحة حزب التراكتور بالمقاطعة. ويرى العديد من المراقبين للشأن المحلي أن النائب الأول للعمدة ساجد، من أكثر المرشحين للفوز في الانتخابات القادمة بل منهم من يرى أن أحمد بريجة يمكن أن يكون لاعبا رئيسيا في السباق نحو عمدية الدار البيضاء.

ما يقال على أحمد بريجة، يمكن أن نسقطه بالحرف على محمد جودار، النائب الثاني لعمدة الدار البيضاء، ووكيل لائحة الاتحاد الدستوري بمقاطعة ابن امسيك، فجودار الاوفر حظا من جميع المرشحين بالمقاطعة للظفر بأكبر عدد من المقاعد الجماعية خلال استحقاق 4 شتنبر 2015، خاصة أن القيادي في الاتحاد الدستوري والعلبة السوداء لمحمد ساجد، حسب بعض المهتمين بالشأن المحلي، تمكن خلال رئاسته لمقاطعة ابن مسيك من تغيير ملامح المنطقة وجلب استثمارات ومشاريع تنموية مهمة لساكنة ابنمسيك.  

لم يجد محمد بورحيم، النائب الثامن لعمدة الدار البيضاء، أي مشكل في ترشحه كوكيل لائحة حزب الحمامة بمقاطعة سيدي مومن، خصوصا وأن بورحيم يعد من الناخبين الكبار بالمدينة والذي يتوفر بدوره على حظوظ اوفر للفوز في الانتخابات الجماعية، بل هناك من يرشح بورحيم بشكل قوي لدخول نادي الرؤساء، ورئاسة مقاطعة سيدي مومن.

يعد مصطفى الحيا، النائب الخامس للعمدة ساجد، ووكيل لائحة حزب العدالة والتنمية بمقاطعة مولاي رشيد، من أكثر نواب الرئيس إثارة للجدل خلال الولاية الجماعية الأخيرة، الامر الذي اثر سلبا على مصطفى الحيا، والذي لم يستطع أن يفوز بوكالة لائحة حزب المصباح إلا بشق الأنفس وبتدخل مباشر من طرف الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران، الذي دافع بقوة على وضع الحيا كوكيل للائحة المصباح بمقاطعة مولاي رشيد. ويرى عدد من المراقبين للانتخابات الجماعية، أن الفترة التي قضاها الحيا على رأس مقاطعة مولاي رشيد لم تكن فترة جيدة، بحيث فشل الحيا في تحقيق نتائج تذكر داخل تراب المقاطعة عكس نواب أخرين للرئيس الذين تمكنوا من جلب مشاريع تنموية كثيرة لمقاطعاتهم.  الشيء الوحيد الذي أتقنه رئيس مقاطعة مولاي رشيد، هو إشعال فتيل قنابل صوتية خلال ولايته الأخيرة، دون الوصول إلى نتيجة، وهي القنابل التي انفجرت إحداها في وجهه، وتجرجر بسببها أمام القضاء. ومع ذلك فلائحة المصباح بمقاطعة مولاي رشيد يمكن ان تحصد أكثر من مقعد في مجلس مدينة الدار البيضاء، بحكم الكتلة الناخبة التي يتوفر عليها الحزب بالمنطقة.