الاثنين 26 أغسطس 2019
مجتمع

تلاميذ مدرسة مارسيل بانيول مهددون بالإفراغ

تلاميذ مدرسة مارسيل بانيول مهددون بالإفراغ

(فين غادي نمشيو إلا سدَّات المدرسة؟ واش يمكن نلقاو مدرسة لي تهتم حتى بالأطفال لي فوضعية صعبة، بحال هادي لي باغين يسدوها؟ أنا عزيزة علي هاد المدرسة ومايمكنش نتيق أني ماغاديش نبقا نقرا فيها.. ) جمل مؤثرة من بين أخرى رددها تلاميذ مدرسة (Marcel Pagnol  مارسيل بانيول بالبيضاء) بلغة فرنسية تحمل بين حروفها براءة الأطفال، رددها بعضهم  مُستسلما للدموع وصيحات البكاء، منظر أثر في نفسية كل من حضر أشغال الندوة التي نظمتها "جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ" اليوم 24 أبريل 2015 داخل أسوار المدرسة، لتدارس المصير الذي ستؤول إليه المدرسة وتلاميذها بعد صدور حكم قاض بـ "إغلاق المؤسسة وإفراغها"، في أواخر شهر فبراير الماضي، بعلة أن المؤسسة آيلة للسقوط، وهو الأمر الذي يستغرب له الآباء والأمهات الذين التقتهم "أنفاس بريس". إذ يوضح عبد الرحمن ميسور (عضو بالجمعية) أن خبرة أنجزت حول حالة المؤسسة على مستوى البناء ودرجة خطورة شقوق تحت سقف المؤسسة، أكدت يضيف مصدرنا أن المدرسة لا يلزمها سوى إصلاح طفيف. وكانت مديرة المؤسسة (فرنسية الجنسية) قد راسلت في وقت سابق مالك المؤسسة لإخباره بعزمها القيام بإصلاحات بخصوص الشقوق التي وصفتها مصدرنا بالطفيفة، قبل أن تتفاجأ برفع مالك المؤسسة لدعوى قضائية موضوعها الإفراغ. تنفيذ حكم الإغلاق والإفراغ رافقته العديد من المستجدات من بينها توصل المديرة لـ "اتفاق كتابي" مع مالك المؤسسة (مكتوب باللغة العربية رغم أن المديرة الفرنسية لا تتقن العربية)، ويقضي الاتفاق المذكور باستئناف الدراسة بالمؤسسة إلى غاية 30 من شهر يونيو القادم أي إلى متم السنة الدراسية. وهو الأمر الذي لم يستسغه آباء وأمهات المدرسة إذ أكدوا أنهم سيسلكون كافة الإجراءات القانونية المتاحة لتمكين أبنائهم من متابعة الدراسة بالمؤسسة التي قضوا فيها مراحل مهمة من مشوراهم الدراسي، وتجدر الإشارة أن الندوة التي تمت برمجتها لإيجاد حلول للوضعية التي أصبحت تعيشها المدرسة اتخذت شعارا لها  :

Tous Egaux Loin de L’EGO وتمكن ترجمتها باللغة العربية لعبارة "كلنا سواسية بعيدا عن الأنانية) وهي العبارة التي اقترحها "بلقاسم بوطيب" الخبير الاستشاري والمُحاضر الذي شارك في هذه الندوة إلى جانب الدكتور عبد اللطيف الصالحي "أخصائي في علم النفس العصبي"، إضافة إلى البعض من أعضاء جمعية آباء وأولياء التلاميذ.

ترقبوا ملفا كاملا في الموضوع في العدد القادم من أسبوعية "الوطن الآن"، يتضمن تصريحات المشاركين في الندوة وتصريح على لسان محامية مدرسة "مارسيل بانيول " (أم إحدى تلميذات المؤسسة) تتحدث عن قراءتها للملف من الجانب القانوني والإجراءات والمساطر التي ستسلكها لتسوية الملف بشكل يضمن حقوق التلاميذ ويرفع عنهم الحيف.