الاثنين 24 يونيو 2019
تكنولوجيا

وحدة مخبر المستهلك لإريكسون: نسبة الولوج إلى الإنترنيت النقال بمنطقة المغرب العربي ستتضاعف في 2015

وحدة مخبر المستهلك لإريكسون: نسبة الولوج إلى الإنترنيت النقال بمنطقة المغرب العربي ستتضاعف في 2015

أكدت وحدة مخبر المستهلك لإريكسون في تقريرها الجديد المعنون "الإنترنيت أصبح متنقلا"، والذي قامت من خلاله بتحليل توجهات استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أكبر مدن المغرب العربي، مع التأكيد على أن هذه المنطقة من العالم أصبحت تشهد تحولات عميقة في هذا المجال.

وشملت هذه الدراسة 23 مليون مستهلك يعيشون في المناطق الحضرية بكل من المغرب والجزائر وتونس، حيث اظهرت أن السكان يعتمدون الإنترنيت النقال عالي الصبيب بشكل سريع، وهو ما يعزز التحول المتسارع في المنطقة المرتبطة بهذا النوع من الإنترنيت.

وقد تم القيام بهذه الدراسة في أكبر مدن المغرب (أكادير، الدار البيضاء، فاس، مراكش، وجدة، طنجة)، الجزائر (الجزائر العاصمة، البليدة، قسنطينة، وهران، ورقلة، سطيف) وتونس (تونسالكبرى، جندوبة، نابل، صفاقس، سوسة).

وترى ماجدة لحلو قسي، مديرة الاستراتيجية، التسويق والاتصال بالمغرب العربي لدى إريكسون، "أن تقرير وحدة مخبر المستهلك لإريكسون يبرهن على أن منطقة المغرب العربي قد بدأت بالفعل تشق الطريق نحو مجتمع شبكي. وتعكس تحاليل بيانات هذه الدراسة أن هناك آفاقا واعدة للمنطقة على مستوى التجارة الإلكترونية على الانترنت والخدمات المصرفية الإلكترونية (التحويلات والأداء عن طريق الإنترنت). ويتوقع المستهلكون أن يتواصل تطوير فوائد التكنولوجيا وتعميمها لتشمل الخدمات العمومية من أجل تسهيل أمور حياتهم اليومية، وجعلها أكثر فعالية ويمكن التحكم فيها بشكل أكبر".

ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الولوج إلى الإنترنيت في سنة 2015 بالضعف مقارنة مع مستواها في 2014، علما أن 7 هواتف من بين الـ 10 التي سيتم اقتناؤها هي عبارة عن هواتف ذكية.

كما تسلط الدراسة الضوء على الموقف الإيجابي الذي يتبناه المغاربيون من التكنولوجيا، في انتظار أن تطال فوائدها جوانب متعددة أخرى من حياتهم اليومية.

وتبلغ اليوم نسبة الولوج إلى الإنترنيت في المدن المغاربية الكبرى إلى 60 في المائة، مع تسجيل ميول المستهلكين المتزايد لعادات استخدام الإنترنت حيث يرى اغلبهم انه من الضروري اليوم الاتصال بشبكة الإنترنيت في أي وقت ومن أي مكان.

كما يسجل تقرير وحدة مخبر المستهلك لإريكسون أن الارتفاع المتزايد والمتنامي لاستخدام الإنترنيت يقف وراءه الشباب المغاربيون، ممن تتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة، إذ تزداد عادات استخدامهم الأسبوعي لخدمات الإنترنيت والتطبيقات الذكية تشابها مع عادات أقرانهم في الدول الغربية كالمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

وترتفع نسبة الولوج إلى الإنترنيت داخل أوساط هذه الشريحة من المستهلكين، إلى 70 في المائة.

ورغم أن الحواسيب المحمولة، لا تزال أحد الوسائل الأساسية للارتباط بالإنترنيت الأكثر استخداما، إلا أن المستخدمين يدخلون الشبكة العنكبوتية من خلال هواتفهم الذكية بشكل متزايد، ليمثلوا بذلك -لوحدهم-نصف السكان المتربطين بشبكة الإنترنيت. إلى جانب ذلك عبر المستهلكون عن اهتمامهم بتطبيقات هذه الأجهزة الذكية من ضمنها الفيسبوك واليوتيوب وفايبر، التي أصبحت بحق التطبيقات الأكثر استخداما إذ تأتي من بعدها مباشرة الواتساب.

ويرى 70 في المئة من سكان المناطق الحضرية أن الجودة والموثوقية والسرعة والتغطية، تشكل المعايير الأساسية الحاسمة في اختيار مزودي خدمة الإنترنيت. وتشكل نجاعة أداء شبكة الاتصالات أحد الانشغالات الرئيسية للمتعهدين من أجل الإرضاء المستمر للزبائن. كما أن أزيد من نصف مستخدمي الهواتف الذكية سيضاعفون استخدامهم لخدمات الإنترنيت النقال والتطبيقات، كلما تزايدت سرعة شبكات الاتصالات.