حذّرت الأمم المتحدة من تفاقم أزمة الجوع في عدد من مناطق العالم، مؤكدة أن نحو 45 مليون شخص باتوا مهددين بالمجاعة بسبب النزاعات المسلحة، والتغيرات المناخية، والأزمات الاقتصادية الحادة.
وتشير تقارير أممية حديثة إلى أن مناطق واسعة في إفريقيا والشرق الأوسط تواجه مستويات خطيرة من انعدام الأمن الغذائي، خاصة في الدول التي تعيش حروبًا أو اضطرابات سياسية، حيث أصبح ملايين السكان عاجزين عن الحصول على الغذاء الأساسي بشكل يومي. كما ساهم ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة عالميًا في تعميق الأزمة الإنسانية.
وأكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن الأطفال والنساء هم الفئات الأكثر تضررًا، في ظل تراجع المساعدات الإنسانية الدولية وارتفاع أعداد النازحين واللاجئين. وتخشى المنظمات الدولية من تحول الوضع إلى كارثة إنسانية واسعة إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل لتوفير التمويل والمساعدات الغذائية.
ويرى مراقبون أن أزمة الجوع العالمية لم تعد مرتبطة فقط بندرة الغذاء، بل أصبحت مرتبطة أيضًا بعدم الاستقرار السياسي وسوء توزيع الثروات واحتدام الصراعات الدولية، ما يجعل الأمن الغذائي أحد أبرز التحديات الجيوسياسية في العالم اليوم.