انتهى الشوط الأول من المباراة الودية التي تجمع المنتخب الوطني المغربي بمنتخب الإكوادور، الجمعة 27 مارس 2026، على إيقاع التعادل السلبي بدون أهداف.
وتجرى المباراة التي تعد أول اختبار ودي للناخب الوطني محمد وهبي، على أرضية ملعب "طيران رياض متروبوليتانو" بمدينة مدريد بإسبانيا.
أحدث المدرب محمد وهبي تغييرات مهمة في تشكيلة المنتخب المغربي، بإشراك وجوه ظلت خارج مفكرة المدرب السابق وليد الركراكي خاصة على مستوى محور الدفاع، من خلال ثنائية الوافدين شادي وديوب، كما وضع الثقة في لاعب فريق الجيش الملكي حريمات كوسط ميدان دفاعي، ممثلا وحيدا للمحليين في التشكيلة التي بدأ بها وهبي النزال، بينما باقي العناصر الوطنية اعتادت التواجد في تركيبة الفريق الوطني المغربي في نسخته السابقة، مع ملاحظة جديرة بالاهتمام وتتعلق بتوظيف اللاعب الصيباري في مركز مهاجم صريح.
بدا منذ انطلاقة المباراة وكأن المنتخب الإكوادوري يشبه في أسلوبه منتخب البرازيل والكرة اللاتينية التي تعتمد على المهارات الفردية وجعلها في خدمة المجموعة، إذ هدد الإكوادور بجدية دفاع منتخبنا، بل إن العناصر الوطنية وجدت صعوبات في الوصول إلى مرمى الحارس الاكوادوري غالينديز ، بسبب تكتل الخصم في وسط الميدان.
في ظل الاختناق التكتيكي شهدت المباراة توقفات كثيرة بسبب ضربات الخطأ، أعلن عنها الحكم الإسباني لهذا الطرف أو ذاك.
غابت الفرص الحقيقية للتسجيل من الجانبين، وغابت الحلول بسبب خيارات تكتيكية أدخلت المباراة الودية في خانة المباريات الرسمية، مع ضغط ملحوظ للاعبي الاكوادور الذين نجحوا في استرجاع الكرات بسرعة، بينما اعتمد مهاجمو المنتخب المغربي على التسديد من بعيد لفك حصار وسط الميدان الذي احتله الإكوادوريون، لكن دون جدوى.


