الأحد 21 يوليو 2019
سياسة

مديرالمخابرات الفرنسي السابق: لابد من إحياء التعاون الاستخباراتي مع المغرب لمواجهة الجهاديين

مديرالمخابرات الفرنسي السابق: لابد من إحياء التعاون الاستخباراتي مع المغرب لمواجهة الجهاديين

لم يجف بعد المداد الذي دون به شارل باسكوا،وزير الداخلية الفرنسي السابق، دعوته بوجوب إحياء التعاون الاستخباراتي مع المغرب بحكم أن المخابرات المغربية – حسب قوله-  تتوفر على خزان مهم من المعلومات بشأن الجهاديين والشبكات المتطرفة ، حتى انتصبت أصوات أخرى في فرنسا تنحو نفس المنحى. آخرها دعوة بيرنار سكوارسيني، المدير السابق للمخابرات الداخلية الفرنسي، لسلطات بلاده إلى بعث الروح في علاقات التعاون مع عدد من الدول لمواجهة المخاطر الإرهابية وهي – كما حددها سكوارسيني في حوارمع جريدة لوفيغارو الفرنسية - كلا من: تونس وتركيا ومصر التي تتقاذفها (أي سياسة التعاون الاستخباراتي) مع فرنسا الأهواء والأمزجة، وسوريا والمغرب المقطوعة أصلا (أي سياسة التعاون التنائي بين هاتين الدولتين وفرنسا). ولم يفت المسؤول الاستخباراتي الاشارة إلى موريتانيا التي تعيش حالة من اللاستقرار.

تناسل هذه الدعوات يأتي في سياق الصدمة التي هزت فرنسا عقب مذبحة "شارلي إيبدو" وما تلاها من أحداث أدت إلى مقتل 17 شخص، والحديث عن وجود خلل في المنظومة الأمنية الفرنسية الخاصة بالجهاديين والمتطرفين بترابها.

وللإشارة فبيرنار سكوارسيني تولى قيادة جهاز الاستخبارات الداخلية بفرنسا بعد توحيد جهاز "الديستي" والاستعلامات في مديرية واحدة. وقاد هذا الجهاز من 2008 إلى 2012.