الأربعاء 7 يناير 2026
مجتمع

التنسيق النقابي الثلاثي يعلن حمل الشارة الحمراء بوزارة التجهيز والماء ابتداءً من 6 يناير

التنسيق النقابي الثلاثي يعلن حمل الشارة الحمراء بوزارة التجهيز والماء ابتداءً من 6 يناير نزار بركة، وزير التجهيز والماء
أعلن التنسيق النقابي الثلاثي، الذي يضم نقابات من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، عن خوض خطوة نضالية رمزية بوزارة التجهيز والماء، تتمثل في حمل الشارة الحمراء ابتداءً من يوم الثلاثاء 6 يناير 2026 ولمدة ثلاثة أسابيع، تحت شعار: «وزارة التجهيز، بغينا الاعتراف والتحفيز».
 
وأوضح بلاغ للتنسيق، صادر يوم الأحد 4 يناير 2026، أن هذه الخطوة تندرج في إطار برنامج نضالي تصاعدي يروم التأكيد على ضرورة إقرار نظام أساسي خاص بالوزارة يحقق العدالة الأجرية، إلى جانب الزيادة في قيمة التعويضات ووقف ما وصفه بـ«العبث» في توزيعها. كما يطالب التنسيق بتوضيح مصير النظام الأساسي لوكالات الأحواض المائية، والتنزيل السليم لتحول المديرية العامة للأرصاد الجوية إلى مؤسسة عمومية، وكشف مآل القانون المنظم لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للأشغال العمومية، مع مراجعة نظامها الداخلي والنظام الأساسي لمستخدميها وموظفيها.
 
وأكد البلاغ الذي توصلت "أنفاس بريس " بنسخة منه أن حساسية الظرفية التي تمر منها وزارة التجهيز والماء تفرض تمكينها من نظام أساسي خاص يواكب متطلبات التحديث والتأهيل، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به في إنجاز المشاريع المهيكلة للبنيات التحتية، من طرق وموانئ وسدود، وما لذلك من أثر مباشر على تنافسية النسيج الاقتصادي الوطني.
 
 وسجل المصدر ذاته أن موظفي الوزارة لا يحظون بالتحفيز والاعتراف اللذين يستحقونهما، بل تُنسب تدخلات الوزارة، بحسب البلاغ، إلى جهات أخرى.
 
وأشار التنسيق إلى أن اختيار حمل الشارة كخطوة أولى راعى الظرفية المناخية الراهنة، التي تستنفر مصالح الوزارة في حماية الأشخاص والممتلكات، سواء عبر التنبؤات الجوية والهيدرولوجية وأنظمة الإنذار، أو من خلال التدخلات الاستعجالية لإزاحة الثلوج ومواجهة الفيضانات وفك العزلة وفتح الطرق. وشدد على أن هذه الخطوة لا تتعارض مع تحمل المسؤولية في أداء المهام، مع التشبث في الوقت ذاته بالحق الدستوري في التعبير عن المطالب، وبموازاة ذلك الاستعداد لخوض أشكال احتجاجية تصاعدية سيتم الإعلان عنها لاحقًا.
 
وأوضح البلاغ أن القرار جاء عقب تقييم موضوعي لمسار الحوار الاجتماعي، واستجابة للنقاشات والانتقادات الصادرة عن فئات واسعة من الموظفات والموظفين، مؤكداً على اعتماد مقاربة تجمع بين المشاركة الاقتراحية البناءة والنضال الميداني الاحتجاجي.
 
وختم التنسيق النقابي الثلاثي بلاغه بدعوة كافة العاملين بالوزارة، على اختلاف فئاتهم ومراتبهم، إلى الانخراط في هذه الخطوة النضالية، توحيدًا للجهود من أجل انتزاع نظام أساسي منصف، وضمان المكانة التي تليق بوزارة التجهيز والماء وبموظفيها، معتبرًا أن هذه المرحلة مفصلية في مسار الدفاع عن المطالب المشروعة.