في أعقاب الغارات الأمريكية على كاراكاس فجر يوم السبت 2 يناير 2026، دعت حكومة فنزويلا أنصارها، في بيان، إلى النزول للشوارع. وفي بيان، قالت الحكومة "انزلوا إلى الشوارع. تدعو الحكومة البوليفارية كافة القوى الاجتماعية والسياسية في البلد لتفعيل خطط الحشد ورفض هذا الهجوم الإمبريالي".
وأضاف البيان أن الرئيس نيكولاس مادورو"أمر بتنفيذ كل خطط الدفاع الوطني" وأعلن "حالة الاضطراب الخارجي". وتخوله حالة الطوارئ تعليق حقوق الشعب وتوسيع دور القوات المسلحة.
واتهم وزير الدفاع الفنزويلي في خطاب مسج لبث على مواقع التواصل الاجتماعي صباح السبت، الجيش الأميركي باستهداف "مناطق سكنية" في هجومه على فنزويلا، معلنا تنفيذ انتشار واسع لكل القدرات العسكرية لبلاده.
وقال فلاديمير بادرينو لوبيز "لقد دنست القوات الغازية أرضنا (..) وصولا إلى استهداف مناطق سكنية مأهولة بالمدنيين بصواريخ وقذائف أطلقت من طائرات مروحية".
وأضاف أن السلطات "تجمع البيانات عن القتلى والجرحى"، متحدثا عن "تنفيذ انتشار واسع لكل القدرات البرية والجوية والبحرية والنهرية والصاروخية".
