أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت 3 يناير 2026، أن القوات الأمريكية ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقلته خارج البلاد بعد عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت أهدافاً بحرية وبرية في فنزويلا.
جاء الإعلان في بيان رسمي ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصف ترامب العملية بأنها "ضربة كبيرة" نفذتها الولايات المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات، مشيراً إلى أن مادورو وزوجته سيرينا تم نقلهما إلى مكان غير معلن.
يأتي الاعتقال بعد سنوات من الاتهامات الأمريكية لمادورو بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتهريب الكوكايين، حيث أصدرت وزارة العدل الأمريكية مذكرات توقيف ضده منذ 2020، ورفعت وزارة الخارجية المكافأة على معلومات تؤدي إلى اعتقاله إلى 50 مليون دولار في غشت 2025.
ويثير الحدث تساؤلات حول شرعية استخدام القوة العسكرية لاعتقال رئيس دولة قائم، وسط مخاوف من ردود فعل حلفاء فنزويلا مثل روسيا وإيران، وتداعيات على الاستقرار الإقليمي في أمريكا اللاتينية.
ويثير الحدث تساؤلات حول شرعية استخدام القوة العسكرية لاعتقال رئيس دولة قائم، وسط مخاوف من ردود فعل حلفاء فنزويلا مثل روسيا وإيران، وتداعيات على الاستقرار الإقليمي في أمريكا اللاتينية.
ويُتوقع أن يؤجج الاعتقال أزمة سياسية داخلية ودولية، مع دعوات لمحاكمة مادورو في الولايات المتحدة بناءً على التهم الجنائية الموجودة.
