الجمعة 26 إبريل 2019
سياسة

رضا الشامي: "نداء من أجل المستقبل" جاء متأخرا ولشكر يتحمل مسؤولية أزمة الحزب

رضا الشامي: "نداء من أجل المستقبل" جاء متأخرا ولشكر يتحمل مسؤولية أزمة الحزب

اعتبر رضا الشامي، القيادي الاتحادي وأحد المتزعمين لتيار الانفتاح والديمقراطية، أن "نداء من أجل مستقبل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية"، جاء متأخرا، وكان على الموقعين عليه أن يخرجوا منذ مدة، وبالضبط خلال عدد من المحطات المصيرية مر بها حزب الاتحاد الاشتراكي. 

وأضاف الشامي، الذي كان يتحدث أمام أكثر من 200 اتحادي غالبيتهم من المؤيدين لتيار الانفتاح والديمقراطية في جهة الشاوية ورديغة، خلال اللقاء المنعقد بمدينة السطات أمس الأحد 14 دجنبر 2014، على أن نداء من أجل المستقبل، قد يكون إيجابيا إذا تمكن الموقعون عليه من انتزاع القليل من الديمقراطية. 

وتساءل رضا الشامي بحرقة "ما العمل" في ظل وجود قيادة غير منسجمة داخل المكتب السياسي، ومعارضة متفرقة؟ وحمل عضو تيار الانفتاح والديمقراطية إدريس الشكر 90 بالمائة من المسؤولية في الأزمة التي يتخبط فيها حزب الاتحاد الاشتراكي، كما تطرق للعلاقة مع الشكر والأخطاء التي ارتكبها في تدبير العديد من الأزمات (أزمة الفريق البرلماني، أزمة مؤتمر الشبيبة الاتحادية...). وأعلن الشامي خلال اللقاء عن رفضه  الانشقاق عن الحزب انطلاقا من إيمانه بأن وحدة الحزب خط أحمر. 

اللقاء الذي ترأسه كذلك عبد الحق بوزيان الكاتب الجهوي للحزب ومنسق التيار بجهة والشاوية ورديغة، طرح أسئلة حارقة في مرحلة دقيقة يمر منها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وفي ظل أزمة القيادة التي تكاد تعصف بما تبقى من أتباع المهدي بن بركة، خاصة في ظل حرب الاستنزاف التي تدور رحاها داخل مؤسسات الحزب.

لقاء جهة الشاوية ورديغة لتيار الانفتاح والديمقراطية، يندرج ضمن مجموعة من اللقاءات عقدها التيار في عدد من المناطق كوجدة  والدار البيضاء، والعرائش، وسيدي بنور، وهي فرصة يحاول من خلالها المنظرون لتيار الانفتاح والديمقراطية جس نبض الاتحاديين والتواصل معهم.